النظام السوري والقوات الروسية يستهدفان عدد من المراكز الطبية بحسب رواية عمال الاغاثة
الاطفال المصابون جراء القصف

كشف عدد من عمال الإغاثة الإنسانية في سوريا بأن المناطق التى تقع تحت سيطرة مسلحي المعارضة أصبحت تتعرض لقصف جوي ومدفعي عنيف على مدار الأيام العشرة الماضية.

وصرح “هيمش غوردون” مسؤول ائتلاف المؤسسات الطبية الخيرية بأن الغارات كانت تعتبر الأكثر عنفاً على مدار عام ،وتابع  أن ما يزيد عن مئة طفل في الغوطة الشرقية يحتاجون الى الخروج من المنطقة بأى طريقة .

ومن المعروف أن الحكومة السورية والروسية دائما ما تنفى و بشكل متكرر عمليات القصف لاستهداف المدنيين، واستهدفت غارات القصف مؤخرا أحدى مستشفيات الولادة الواقعة في بلدة “معرة النعمان” بمحافظة إدلب، وتعرضت المستشفى للقصف ثلاث مرات خلال أربعة أيام، وفقاً لشهادة عمال الإغاثة.

ولقى خمسة أشخاص مصرعهم جراء القصف العنيف الذي وقع يوم الأربعاء، بحسب ما ذكرته الرابطة الطبية السورية الأمريكية، والتى أكدت أن المستشفى تعطلت بشكل مؤقت، وأضاف “غوردون” الذي يعمل أيضاً لدى منظمات الإغاثة أن المستشفيات تعرضت للقصف عدة مرات في منطقة الغوطة الشرقية في ضواحي العاصمة دمشق.

وأكد على أن نحو 125 طفلا  لابد أن يتم نقلهم من الغوطة، بينهم رضيع يتراوح عمره بين الستة أشهر وهو مصاب في عينه وسيظل يصارع الموت اذا ظل يفتقر للرعاية الطبية العاجلة.

وكان من بين الأهداف الطبية التي تعرضت للقصف، مؤسسة هراستا في الغوطة الشرقية في 31 ديسمبر، وقتل أحد العمال في الحقل الطبي جراء القصف المدفعي على مستشفى في هراستا والهجوم بالبراميل المتفجرة على بلدة معرة النعمان في 28 ديسمبر، مما وهو ما أسفر عن مقتل سيدة وإصابة ثلاثة أطفال في مركز طبي.

وأردف غوردن “إن هذه الهجمات على أهداف طبية تعتبر حقارة، وهي تدفع بالمؤسسات الطبية لإغلاق أبوابها وترويع العاملين، فمنذ بداية الأزمة أستمر توثيق المئات من الغارات الجوية على مراكز طبية في سوريا ومن العار الا يقدم المسؤولين عن ذلك للمحاكمة “.

وقتل ما يقرب من 25 شخص الأقل الأسبوع الماضي جراء الغارات الجوية على بلدتين في الغوطة الجوية، وهناك ما يقرب من 400 شخص  يقعون تحت وطأة الحصار في المنطقة منذ عام 2013.

وكانت قد سمحت الحكومة السورية للصليب الأحمر بإجلاء ما يقرب من 29 مريض من الغوطة الشرقية ، وبالرغم من هذا يبقى هناك المئات من المرضى الذين يحتاجون لرعاية طبية ضرورية في المنطقة.

أقرأ أيضاً..بوتين يقرر مرة أخرى سحب قواته من سوريا بشكل جزئي