رجوع القوات التونسية مرة اخرى لوقف المظاهرات بعد انسحابها بسبب حرق مقر للامن القومي
المظاهرات التونسية

قام المتظاهرين التونسيين باحراق مقرا اقليميا للامن القومي يقع بالقرب من الحدود الجزائرية مما دفع السلطات التونسية الى ارسال جنود مرة اخرى بعد ان قاموا بالانسحاب، وحدثت هذه المظاهرات بسبب الاضطرابات التي تشهدها تونس في كلا من الأسعار والضرائب، ومن جانبه فقد قال وزير الاستثمار التونسي خلال اليوم الخميس ان الحكومة التونسية ، تحت ضغط كبير بسبب احتياجها لخفض العجز المتضخم وتلبية المقرضين الدوليين، لن يتم الغاء إجراءات التقشف في ميزانية عام 2018 رغم موجة الاحتجاجات.

وقد تم نشر قوات الجيش فى عدة مدن للمساعدة فى القضاء على الاضطرابات بعد سبع سنوات من الاطاحة بالزعيم زين العابدين بن علي في اول ثورات الربيع العربى، وقد تم التصريح في وكالة رويترز العالمية ان شهود عيان قد صرحوا انهم شاهدوا جنود تم ارسالهم بالقرب من الحدود الجزائرية في وقت متأخر من يوم الاربعاء الماضي، وذلك بعد ان احرقت الحشود مبنى الامن القومي في المنطقة مما اجبر الشرطة على الانسحاب من المدينة.

ومن جانبها فقد وصفت حكومة الوحدة التونسية ” التي تضم الإسلاميين والأحزاب العلمانية والمستقلين” الاضطرابات على أنها مدفوعة بعناصر إجرامية، وقد قال وزير الاستثمار زيد الداهري لاحد اذاعات الراديو التونسية “ان الحكومة لن تنقح الميزانية او حتى بعض موادها لان بعض المشاغبين قد خرجوا فى الشارع”، وتراجعت سندات تونس 2025 حوالي دولار أمريكي أي ما يعادل أكثر من واحد في المئة، وذلك يعد أدنى مستوى لها في سبعة أسابيع من 98.75 سنت، وفقا لبيانات وكالة رويترز التي تم نشرها يوم يوم الأربعاء، وقال اتحاد كرة القدم انه تأجيل جميع مباريات نهاية الأسبوع بسبب الاضطرابات.

واتهم رئيس الوزراء يوسف شهاد المعارضة بالتحريض على الاضطرابات، ورفضت الكتلة المعارضة الرئيسية، الجبهة الشعبية، احتجاجا كبيرا فى تونس اليوم الاحد تتزامن مع الذكرى السابعة لسقوط بن علي، وقد اندلعت احتجاجات مناهضة للحكومة فى عدد من المدن والبلدات منذ يوم الاثنين ضد الزيادات في الأسعار والضرائب، في حين تعتبر تونس كان لديها تسع حكومات منذ الإطاحة بن علي، ولم يتمكن أي منها من حل المشاكل الاقتصادية العميقة الجذور.
إقرأ ايضا وفاة شخص وإصابة خمسة أخرين فى الاحتجاجات التى اندلعت فى تونس