اجتماع وزاري بين بغداد وكردستان لبحث ازمة الانفصال
كردستان-العراق

وصل وفد كردستاني برئاسة وزير الداخلية في اقليم كردستان العراق الى بغداد اليوم السبت لبحث الأزمة بين الحكومتين والقضايا الحدودية ورفع الحظر المفروض من قبل السلطات الفدرالية على المطارات في المنطقة منذ اكثر من ثلاثة اشهر ، وفقا لما ذكرته وكالة فرانس برس، وقد قال مسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني في تصريح تم نقله في الوكالة العالمية “وكالة فرانس برس” ان وزير الداخلية الكردستاني كريم سنجاري قاد وفدا للقاء مسؤولين عراقيين في بغداد”، وقد ووصل مسؤول في مكتب وزير الداخلية العراقي قاسم عراجي الى الوفد.

وتهدف الزيارة، وهي الأولى على مستوى وزاري منذ اندلاع الازمة، الى مناقشة المسئولين العراقيين ادارة الحدود البرية مع ايران وتركيا ورفع الحظر على الرحلات الخارجية من مطارات اربيل والسليمانية. في إقليم كردستان، وبعد وقت قصير من الاستفتاء، الذي صوتت فيه الأغلبية للاستقلال، اتخذت حكومة بغداد سلسلة من الإجراءات العقابية ضد أربيل واستردت من قوات البيشمركة جميع المناطق المتنازع عليها، وخاصة محافظة كركوك الغنية بالنفط ومناطق في محافظة نينوى على الحدود مع تركيا.

لكن القوات الكردية لا تزال تسيطر على المعابر الحدودية مع إيران وتركيا، بما في ذلك منطقة فيشخابور التي تمر عبر خط أنابيب التصدير الرئيسي للنفط الشمالي على رأس مثلث الحدود بين تركيا والعراق والأراضي السورية، وهي وخاصة الاستراتيجية للأكراد، وكانت قوات البشمركة تسيطر على خط انابيب النفط من محافظة كركوك عبر الموصل في محافظة نينوى الشمالية، بعد الفوضى التي أعقبت الهجوم الهائل على الدولة الإسلامية قبل ثلاث سنوات.

وفي نهاية عام 2013، وسعت السلطات الإقليمية خطا موازيا إلى نقطة التقاء في منطقة فيشخابور عبر أربيل ودهوك، حيث تم قطع خط الأنابيب من كركوك. وكان خط الانابيب الجديد متصلا بخط الانابيب الذي تمر عبره جميع صادرات النفط العراقية عبر ميناء جيهان التركي، ومنذ الثمانينيات، كان العراق يصدِّر الذهب الأسود عبر خط أنابيب يبلغ طوله 970 كيلومترا يربط بين كركوك وبيهان عبر معبر فيشخابور، وفي سياق الوضع الراهن، تمر المنطقة بأسوأ أزمة اقتصادية منذ بدايتها، في الوقت الذي تعاني فيه من الديون بعد انهيار أسعار النفط منذ عام 2014.

اقرا ايضا سوريا تتهم تركيا بدعم الجماعات المتمردة في مواجهتها ضد الجيش السوري