حيدر العبادي بنافس في البرلمان العراقي بائتلاف سياسي جديد
حيدر العبادي

اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مساء امس السبت برئاسة ائتلاف سياسي جديد في الانتخابات البرلمانية المتوقعة في مايو المقبل. وجه سلفه ومنافسه نوري المالكي، والجدير بالذكر انه عندما جاء إلى السلطة قبل ثلاث سنوات،  تحمل مسؤولية إعادة بناء بلد وجيش على وشك الانهيار.

والجدير بالذكر أنه في ظل حكم سلفه، ورفيقه في حزب الدعوة، احتل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” العراق وضبطت ما يقرب من ثلث أراضيها. وقبل شهر واحد فقط، أعلن رئيس الوزراء “النصر العظيم” و “نهاية الحرب” ضد الجهاديين، في ثلاث سنوات من القتال المستمر، ظهرت قوة جديدة في البلاد، الحشد الشعبي من الفصائل الشيعية بشكل رئيسي مدعوم من إيران، التي أسستها السلطة الشيعية في البلاد لمواجهة تقدم الجهاديين.

إن هذه القوى، التي فرضت نفسها كقوة حاسمة في ميدان المعركة، تسعى إلى إيجاد نفسها في قلب مؤسسات السلطة، وتتنافس عدة أحزاب على تسمية قادة من الحشد الذين أعلنوا خروجهم الرسمي من الوظيفة العسكرية إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة في 12 مايو، وقرروا الانضمام الى “ائتلاف النصر” الذي وصفه العبادي في بيان بأنه “طائفية وتمييز”.

وقال احمد الكناني عضو المكتب السياسي لحركة الصادق التي تمثل “عصائب اهل الحق” في الانتخابات أنه تم الاتفاق بعد مفاوضات مطولة بين عدد من الائتلافات، ويضم الائتلاف “كيانات سياسية” من “فتح” 18، ولا سيما “منظمة بدر” بقيادة هادي العامري و “حركة الصادق” برئاسة قيس الخزعلي.

واعتبر العبادي احد السياسيين الشيعة الذين اعربوا عن اعجابهم من الاقلية السنية في البلاد ان التحالف “سيواصل الحفاظ على النصر وتضحيات الشهداء والجرحى والوفاء بالمواقف البطولية في ساحات المعارك”، وأكد في بيانه ان “محاربة الفساد والحصص بجميع اشكالها” اضافة الى “تعزيز وحدة البلاد”، وهذان مشاهدان من المعارك السياسية ضد العبادي، الذي أرسل قواته لاستعادة المناطق المتنازع عليها من الأكراد، بعد رفض الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق.

وتنقسم الاحزاب الكردية، التى يمثلها حاليا حوالى 60 نائبا فى البرلمان الفيدرالى، الى صفوف استعدادا للانتخابات القادمة، شكلت الأحزاب التاريخية في كردستان العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قائمتين منفصلتين بينما اتحدت احزاب المعارضة الرئيسية الثلاثة فى قائمة موحدة.

اقرا ايضا اجتماع وزاري بين بغداد وكردستان لبحث ازمة الانفصال