الهجمات الكيميائية على سوريا تتخطى خطوط ترامب وماكرون الحمراء
ماكرون

كان رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لديهما “خطوط حمراء” حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، إلا أن خطورة هذه “الخطوط الحمراء” قد اختبرت في النزاع الذي دام ثمانية أعوام.

قالت فرنسا يوم الأربعاء الماضي إن وزير الخارجية جان ايف لودريان قال إن “كل الدلائل تشير إلى استخدام الكلور من قبل النظام السوري ضد قوات المعارضة”.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي يوم الاثنين الماضي خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يؤكد استخدام الكلور في الهجمات على الغوطة الشرقية “هناك ادلة واضحة من عشرات الضحايا في ريف دمشق وإدلب”.

ومع ذلك، فإن النظام السوري لم يعاقب عسكريا على هجمات الكلور المشتبه بها مؤخرا في يناير وفبراير، ويقول المحللون إن النظام السوري قد يختبر المسار الذي سيحدث إذا استخدم هذا النوع من الأسلحة.

وقال ديفيد اديسنيك مدير البحوث في الحزب الديمقراطي إن “الهجمات تشكل جزءا من الجهود الجارية لاختبار ما إذا كان الرئيس ترامب يتقيد بالخط الأحمر الذي وضعه العام الماضي”.

اقرا ايضا المرصد السورى المعارض: اليوم هو الأسوء والأكثر دموية على مدينة الغوطة الشرقية