صحيفة التايمز: هذا هو الثمن الشهري لحرية الوليد بن طلال
الوليد بن طلال

أعلنت صحيفة التايمز اليوم من خلال التقرير الذي قامت بنشره عن الثمن الذي دفعه “الوليد بن طلال” لإطلاق سراحه من فندق الريتز كارلتون، حيث تم احتجازه فيه خلال الفترة الأخيرة ضمن الحملة التي قامت بها المملكة لمكافحة الفساد، ووصل المبلغ وفقا للصحيفة إلى 30 مليون دولار شهريا.

وذكرت الصحيفة البريطانية خلال التقرير الذي نشرته اليوم الجمعة، أن إطلاق سراح الوليد بن طلال قد كلفه مئات الدولارات من أرباحه السنوية، حيث تنازل عنها للحكومة المصرية بعد أن تم الإفراج عنه من فندق الريتز كارلتون الموجود في الرياض.

كما ذكرت صحيفة التايمز أن 30 مليون دولار شهريا هو حجم الأرباح التي قرر الأمير السعودي التنازل عنها، مضيفة أنه أغنى رجل في المملكة العربية السعودية.

كما ذكرت الصحيفة خلال التقرير أن البيان الذي صدر عن المملكة القابضة، وهي شركة تضم عدد من الفنادق وشركات الترفيه وشركات تكنولوجيا حول العالم، يمتلك فيها الأمير السعودي حصص، ما هو إلا تفاصيل اتفاق قد امتد وقت انتظارها، حيث أصدرت الشركة بيان تشير خلاله إلى تنازل الوليد بن طلال عن جزء من أرباحه السنوية في الشركة.

كما ذكرت الشركة خلال البيان أن قيمة ما تنازل عنه الأمير من الأرباح الفصلية والتي تعتبر جزء من التوزيعات النقدية المقترحة لكامل السنة قد وصل إلى 80 مليون دولار.

الجدير بالذكر أن المئات من رجال الأعمال والأمراء والمسؤلين في المملكة العربية السعودية كان قد تم احتجازهم في الفندق في نوفمبر 2017، وكان الوليد بن طلال واحد منهم، حيث وجهت الحكومة السعودية للأمراء وقتها تهم تتعلق بالفساد والاختلاس باختلاف أشكاله، وقد بدأت الحكومة بعد ذلك في إطلاق سراحهم مقابل تسويات لم يتم الإعلان عنها.

هذا وقد شكل إجراء احتجاز الوليد بن طلال بمثابة صدمة للعالم، حيث تقدر ثروته بقيمة 17 مليار دولار، فهو يمتلك أسهم في تويتر وروتانا، كما يمتلك سلسلة فنادق فورسيزونز.

كما صرح الوليد بن طلال لوكالة بلومبرج خلال اللقاء الذي عقده معها في وقت سابق هذا الشهر، أنه قد تمكن إجراء تسوية مع الحكومة قام بوصفها بالتفاهم المؤكد، لكنه لم يقم بالتأكيد أو النفي لقيمة التسوية التي اتفق عليها مع الحكومة، كما أكد أن قيمة ما يملكه من أسهم شركة المملكة القابضة لا يزال يقدر بنحو 95%.

اقرأ أيضا:

  1. الوليد بن طلال يتنازل عن أرباحه في شركة “المملكة القابضة”.