تفاصيل العدوان الثلاثي على سوريا صباح اليوم

قال رئيس دولة روسيا “فلاديمير بوتين”، أن الهجوم الغربي على سوريا هو بمثابة العدوان على دولة ذات استقلال تام، كما أضاف أن موسكو تدعو لانعقاد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة العدوان الأمريكي وحلفائها على سوريا.

وأكد أحد المصادر التابعة للخارجية السورية فشل الهجوم الثلاثي الذي شنته كلا من أمريكا وبريطانيا وفرنسا على بلده، والذي بدأ فجر اليوم السبت الموافق 14 من أبريل، وأشار إلى أن الهجوم قد أنتج عن إصابة ثلاثة من المدنيين فقط.

وصرح ذات المصدر بأن جميع صواريخ العدوان الثلاثي الذي تم اطلاقها على دمشق عاصمة سوريا وعلى العديد من مدن سوريا الاخرى سقطت جميعها بمساعدة مضادات الصواريخ التابعة لروسيا وسوريا، وأن هذه الدول لم تتمكن من إلحاق أي من الخسائر لسوريا جراء هذا الهجوم.

وتابع المصدر مخبرًا أن هدف تحرك أمريكا وفرنسا وبريطانيا الوحيد هو تعطيل الجيش السوري عن محاربة الإرهاب، بعدما وجدوا أن هذه الحرب بدأت تجني ثمارها بإنهاء التنظيم الداعشي وغيره من كيانات الإرهاب والتنظيمات المختلفة التي تعمل على تخريب الدولة السورية، وهو ما يدلل في الوقت ذاته أن هذه الدول تأوي وتدعم الإرهاب بكافة السبل.

وذكرت قيادة الجيش السوري والقوات المسلحة السورية أنه تم الهجوم العدواني الغادر بواسطة ثلاث دول وهم أمريكا ولندن وباريس، في تمام الساعة 03:55  من فجر يوم السبت، وتم الهجوم بإطلاق ما يقرب من 110 صاروخ باتجاه العديد من الأهداف السورية بدمشق وخارجها.

وصرحت قيادة الجيش السوري، أن المنظومات الخاصة بدفاع الجو السوري قد تمكنت من التصدي بأعلى كفاءة للصواريخ الأمريكية واصدقائها واستطاعت إسقاط بعضها، في حين استطاعت بعض الصواريخ أن تصيب أحد المباني الخاصة بمركز البحوث والذي يضم مركز للتعليم وبعض المخابر العلمية وذلك في برزة، واقتصرت أضرار هذا العدوان على الماديات، بينما تم انحراف مسار صواريخ الهجوم والتي كانت تستهدف موقع عسكري كان يقرب من حمص، نتج عن انفجار إحداها إلى إصابة ثلاث مدنيين.

وأكدت قادة الجيش السوري على استمرار قواتها في التصدي لأي هجوم ضد سوريا وحماية المواطنين السوريين، وأكدت بكل شدة على أن هذه الاعتداءات لن تجعل القوات المسلحة تتوقف عن إبادة المتبقي من المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء الدولة السورية، ولن ينتج عن عدوان الأخرون إلا مزيدًا من الدفع نحو البحث عن الحرية والكرامة وسيادة الوطن وأمن المواطن.