ما وراء الاتصالات الهاتفية بين ترامب و قادة العالم؟

تسائل العديد من السياسيين هذه الأيام حول المكالمات الهاتفية بين ترامب وعدد من رؤساء الدول , وارتباطها بالقرارات التي سوف يتخذها الرئيس الأمريكي هذه الأيام , وقد أثار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب فى أول أيام دخوله البيت الأبيض ضجة إعلامية كبيرة بعد تبنيه قرارات مصيرية كثيرة وممكالمته الهاتفية مع عديد من زعماء الدول , فى موقف ملفت للنظر وارسال رساله الى العالم بأن واشنطن سوف تتعرض الى المزيد من التغير  وسوف تسعي الولايات المتحدة الى شىء واحد وهو مصلحتها القومية وأن تسيير المصالح ليس فى خطته وهذا ما يؤكد تغير خطة الولايات المتحدة الأمريكية السياسية بالشرق الأوسط بعد قرارت رئيسها دونالد ترامب والتحديت التي سوف تواجهها إدارة دونالد ترامب .

ترامب وعلاقته بالدول العربية

بعد عدة الأتصالات التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع زعماء الدول العربية فمن المنتظر ان يتم لقاء بين العاهل الأردنى الملك عبدلله الثاني والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب  فى أول لقائته برئيس عربى ومن المنتظر لقائات كثيرة بين ترامب وولي عهد أبو ظبي القائد الأعلى للقوات المسلحة والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز  لكي يتسنى لهم رسم خريطة المنطقة ومواجهات الأزمات بالشرق الأوسط , وطالب ترامب البنتاغن بتقديم خطة له خلال ثلاثون يوما لتغير سياسة الولايات المتحدة الأمريكية فى مواجهة التنظيم الإرهابى داعش وعن مكافحة الإرهاب بالشرق الأوسط وبناء على هذه الخطة سوف تحدد الولايات المتحدة الأمريكية علاقتها مع بعذ الدول القوية بالمنطقة وابرزها القاهرة والرياض وبغداد ودمشق فى مواجهة التنظيمات الإرهابية , وقد تكون أبرز القرارات التى يتوقف عليها مصير الولايات المتحدة لاأمريكية فى الفترة المقبلة من حكم دونالد ترامب , هو دعم القوات السورية والكردية داخل سوريا ودعم القوات التركية ايضا , بعد أن ظهر التحالف التركى مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وطلب ترامب من البنتاغون عمل خطة على المدى البعيد لإنشاء عدة مناطق أمنة فى سوريا وهذا مايسعي اليه ترامب بالتعاون مع موسكو وعديد من الدول العربية بالمنطقة

علاقة إيران بالولايات المتحدة الأمريكية

تنوى الإدارة الجديدة بالولايات المتحدة لاأمريكية  بقيادة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بتوسيع أجندتها فى الأزمة مع إيران وأجبار إيران على تغير معظم سياستها وممارسة ضغط كبير عليها وفرض عقوبات جديدة  وحظر الإيرانين من دخول الولايات المتحدة الإمريكية  وفرض الحظر  السفر على شخصيات هامة إيرانية, والجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب له خلفية قيادية غير الرؤساء الذين كانوا من قبله فى فترة حكمهم فهو فى بداية أيام حكمه أتخذ عدة قرارات تعتبر مصيرية للولايات المتحدة الأمريكية , وأن الرئيس الأمريكية ليس له برنامج محدد أو طريقة تفكير واحدة أو خبرة فى سياسات الحكم أو الأعمال المدنية , فقد كرس حياته للعمل والتجارة  وليس للخدمة العامة