مصرع مواطن “بمستشفى ههيا” على يد ممرض وعناصر من الأمن الإداري
المجني عليه

تابع موقع مصر 365 توجه مواطن مصري أصيب ابنه بضيق في التنفس وتفاجأ المواطن بعدم وجود أطباء في المستشفى، لتحدث مشادة بينه وبين الممرضين، مما أدى إلى تطور الأمر إلى تشابك بالأيدي ما بينه المواطن وبين عدد من أفراد طاقم التمريض، وأفراد من الأمن الإداري العاملين في المستشفى مما أدى إلى وفاة هذا المواطن المصري.

وتم التعرف على تفاصيل الحادث من خلال زوج بنت المتوفى المسمى “أحمد عبدالخالق”، وأوضح أنه لما توجه المجني عليه بابنه في حوالي الساعة ثلاثة ونصف أو الرابعة فجراً، حيث قام الممرض بوضع “جهاز تنفس” المصاب وتركه المصاب في حجرة الاستقبال وتوجه هو إلى حجرة الإداريين، وتوجه المجني عليه إلى حجرة يطالب بتوفير طبيب ليتم توقيع الكشف على ابنه فقال له الممرض بالنص ” مفيش دكاترة هنا”، وأوضح أن تفاصيل الواقعة تمت من خلال أربعة حالات كانت متواجدة أثناء تواجد المجني عليه في المستشفى ههيا بالشرقية.

وأشار “أحمد عبدالخالق” أن المجني عليه هو من بدأ بالتعدي بالأيدي على الممرض حينما صفعه على وجه بسبب قول الممرض “مفيش دكاترة هنا”، وقام بعدها بالتدخل عناصر من الأمن الإداري للتدخل لحل المشكلة، لكن الممرض رفض وقام بالتعدي على المجني عليه.

وقامت العناصر الأمنية بخروج المجني عليه من “مستشفى ههيا” القائمة في الشرقية، حيث قام ثلاثة من عناصر الأمن بالتعدي بالضرب على المجني عليه، وانتهز الممرض فرصة ضرب عناصر الأمن فيه ليصيبه بالقدم في جزء حساس من جسده مما أدى إلى إصابة المجني عليه بحالة تبول لا إرادي ويسقط على الأرض.

وأوضح “أحمد عبدالخالق” أنه من الناحية القانونية تم تحرير محضر بالواقعة في مركز شرطة ههيا التابعة لمحافظة الشرقية، ليعودا إلى المستشفى مرة أخرى بصحبة بعض العناصر الأمنية ليتم أخذ أقوال الشهود الذين حضروا واقعة التعدي على المجني عليه.

وبعد توجه عناصر شرطة ههيا إلى المستشفى تم ضبط عنصرين من عناصر من الأمن الإدارية مع وجود الممرض المعتدى على المجني عليه بالضرب، ولكن هناك شخص واحد قد غادر مكانه، وتم حبس العنصرين الأمنيين في مركز شرطة ههيا كإجراء احترازي، وقام المحضرين بالبحث عن المتهم الرابع إلى أن تم ضبطه، ليتم بعده أخذ أقوال شقيق المتوفي وابنه.

أقرا المزيد “فتاة المول” تصرح الجاني مختل عقليا وتحتاج إلى 6 عمليات تجميل