“النيابة الإدارية” تحيل 4 أطباء في “زايد المركزي” إلى المحاكمة التأديبية للإهمال الطبي
النيابة الإدارية

تابع موقع مصر 364 إحالة “النيابة الإدارية” أربعة من المسؤولين في “مستشفى زايد المركزي” إلى المحاكمة التأديبية في تهمة التقاعس عن العمل مما أدى إلى وفاة طفل تسبب عنه “الإهمال الطبي”.

وشمل أمر الإحالة الصادر عن “النيابة الإدارية ” كل من مدير مستشفى الشيخ زايد المركزي السابق، وكذلك طبيبة تخدير عاملة في مستشفى الشيخ زايد المركزي، ورئيس قسم الأنف والأذن، ورئيس قسم التخدير في مستشفى الشيخ زايد المركزي.

ووجهت “النيابة الإدارية” إلى المتهمين العاملين في مستشفى الشيخ زايد المركزي تهمة “الإهمال الطبي” الذي يعد إهمال مهني جسيم في التعامل مع حالة الطفل “إبراهيم. م. أ” البالغ من العمر حوالي 13 سنة، حيث دخل الطفل إلى المستشفى في السابع عشر من شهر يناير السابق لعام 2017، ليتم إجراء جراحة استئصال لوزتين، مما أدى إلى حدوث مضاعفات له أثناء إجراء جراحة إزالة اللوزتين، مما نتج عنه توقف في عضلة القلب مرتين، دخل على أثرها بغيبوبه ليتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، ليتم نقله إلى إحدى المستشفيات الأخرى الخاصة ليمكث في الرعاية المركزي إلى أن فاضت روحه في تاريخ الحادي عشر من شهر مارس السابق لعام 2017.

وفي أثناء التحقيقات التي تتم مع المتهمين من قبل “النيابة الإدارية” تم توقيفهم احتياطيا عن ممارسة أعمالهم الطبية على ذمة التحقيقات القضائية التي تتم معه في واقعة الإهمال الطبي، كما أمرت “النيابة الإدارية” بتشكيل لجنة طبية من أطباء متخصصين تابعين إلى “مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الجيزة” ليتم إعداد تقرير طبي كامل عن حالة الطفل الذي توفى، وأسفر التقرير الطبي وجود قصور طبي بالغ في متابعة المريض أثناء إجراء جراحة إزالة اللوزتين من كلمن الطبيب الذي قام بإجراء الجراحة، وكذلك إهمال من قبل طبيبة التخدير حيث أنها لم تتابع حالة المرض أثناء الجراحة من خلال استخدام جهاز “المونيتور” الذي يستخدم لقياس النبض والضغط وكذلك معدل الأكسجين في كل ثانية.

وطالبت النيابة الإدارية باتخاذ جميع الإجراءات بإنشاء “وحدة للرعاية المركزة” في المستشفى، وإلى أن يتم تنفيذ هذا القرار سيتم التعاون مع أٌقرب مستشفى حكومي ليتم نقل الحالات التي تستدعي حالتها الطبية نقلها إلى وحدة “الرعاية المركزة”.

أقرا المزيد “إهمال صيانة المراوح” داخل المدارس الحكومية يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا