“محكمة الأسرة” تشهد مأساة زوجة يعرضها زوجها في حفلات خاصة
مشاكل زوجية

تابع موقع مصر 365 قضية داخل أروقة “محكمة الأسرة” وبالتحديد في قاعة الجلسات رقم اثنين، حيث وجدت في خارجة القاعة فتاة تسمى “مروة. أ. ز” في بداية العشرينات من العمر، تغطي الدموع وجهها، وتعم ملامح جميع ملامح وجهها الحزن تشكو من الوحدة، لتبدأ الفتاة أن تروي حكاياتها حيث صرح في البداية أن عمرها خمسة وعشرين سنة وهي طالبة جامعية.

وفي بداية حديثها صرحت “مروة. أ. ز” قائلة “تزوجت وأنا في العشرين من عمري، من رجل يبلغ الثانية والثلاثين عام، ويعمل في أحد البلدان العربية، وبدأت قصة ارتباطي به عندما جاءت والدته إلى والدتي وعرضت عليها فكرة الارتباط، وطلبتني لأبنها وأخذت صور لي حتى يراها العريس وأن يتعرف علي، وبعد فترة تم تحديد ميعاد الشبكة، وفرحت مثل أي فتاة هكون عروسة وأفرح مثل البنات، وأوضحت يوم الخطوبة تفاجأت أن حماتي هي اللي هتلبسني الشبكة والعريس هيبقي معانا على الفيديو، وهنا وبدون مقدمات حاصرتنا أم العريس بكلمتها “اكل عيشه يسيبه يعني” وقتها فقدت فرحة العروس”.

واستئناف “مروة. أ. ز” حديثها قائلة “منذ أول ساعة من ارتباطي وبالفعل تم تحديد موعد الخطوبة، وجاءت والدة العريس ولبستني الشبكة ودبلة الخطوبة، وأنا أحاول رسم الابتسامة من أجل الصور، وبدأت التواصل عه عبر الهاتف، ونحلم سويا باليوم الموعود، وفرحت علشان هسافر معاه إلى الدول العربية، وأنه هيعوضي عن فترة الخطوبة، وبعد عام جاء العريس الموعود وتم تحديد ميعاد الفرح الذي يتحدث عنه كل بورسعيد حسدتني عليه كافة فتيات العيلة”.

واستكملت “مروة. أ. ز” حديثها قائلة “وفي ليلة الدخلة كانت الكارثة الكبرى اكتشفت انه مش راجل، حيث جلس على اللاب توب يتحدث إلى أصدقائه ويروى لهم الفرح، وبعد مطالبته بحقوقي الشرعية قال “ريحي نفسك أنا مش راجل وضعيف جنسياً”، وسافرت معه، وبدأت يأخذني إلى حفلات خاصة والنظرات تخترق جسدي على مرأى ومسمع زوجي الذي لا يبلي أي شيء، وبدأت بعض أصدقائه يتحدثون معي، وزوجي ساكت وعرفت في النهاية أن هذه حفلات جنس جماعي، ليتضح أن زوجي ديوس و معندوش كرامة”

وبعد أن قامت “مروة. أ. ز” باكتشاف كل هذا الأمور، نزلت إلى القاهرة مرة أخرى وفوجئت بحماتها جردت الشقة من كل ما فيها، لتتوجه “مروة. أ. ز” إلى القسم وتحرر محضر تبديد منقولات الزوجية، ودخلت إلى دوامة المحاكم لطلب الطلاق ونفقة وغيرها و تبديد المنقولات الزوجية.

أقرا المزيد “سعيد” يروى لمحكمة الأسرة أن زوجته أصبحت كالرجل الذي يقيم معه