“3 أطفال للبيع”.. والسبب كارثي
3 أطفال للبيع

الكثير من الكوارث نراها يوميا والسبب الرئيسي فيها واحد، حيث شهدت صفحات الحياة العديد من الحالات الإنسانية الصعبة وكان السبب الرئيسي في ما وصلت إليه هو غياب العنصر المادي أو افتقاد طريقة الوصول إليه، وعلى هذا المنوال لم تجد السيدة هاجر تعيلب أي طريقة شريفة يمكنها من خلالها أن توفر حياة كريمة تشملها وتشمل أبنائها في اضطرتها الحياة إلى الإعلان عن بيع أولادها بالأسواق لعلهم يجدوا مع الغرباء ما افتقدت أن تقدمه هي لهم.

ورد أن السيدة هاجر عجزت عن توفير وسيلة لكي تتمكن من إيجاد مسكن يضمها هي وأطفالها الثلاثة ويقيهم من حر الشمس وبرد الشتاء ومصائب الأيام، كما أنها عجزت عن تقديم تكلفة علاج زوجها المريض الذي يرقد بالفراش ويعجز عن الخروج لطلب الرزق، وحتى الطعام لا تتمكن من توفير لسد جوعه طوال الشهر وعلى هذا لم تجد وسيلة أخرى حتى تضمن حياة أولادها إلا عرضهم للبيع، فقامت بالوقوف بهم وسط الشارع وبيدها ورقة طلبة للمساعدة فى بيع أولادها.

خرجت تصريحات السيدة “هاجر” إلى إحدى المواقع الإخبارية مشيرة إنها تسكن هي وأولادها في العراء الطلق بعد أن غادرت المأوى الوحيد لهما منذ أسبوع، وعن السبب وراء تركها لمكان مسكنها الاول قالت أنها كانت تعيش معهم في إحدى المحال التجارية والتي كانت مملوكة لمجلس مدينة دسوق ولكن منذ حوالي أسبوع قد تم طردهم منه، حتى يتمكن رئيس المدينة الحالي من أن يقوم بعرض المحل للبيع، وقد تم طردهم دون توفير أي سكن أخر لهم أو إعطائهم أي بديل لهم.

اقرأ ايضًا.. “أب” يقتل طفله الرضيع البالغ أربعين يوم تعرف على الأسباب

كما ورد في تصريحات هذه الأم المكلومة قائلة: “معظم الأيام تمر علينا دون طعام”، كما أكدت على أنها تتقاضى مبلغ مالي قدر بنحو “300 جنيه”، وعن مصدره على حد قولها “بتوع الشؤون بيده ولنا ومش بيكفوا أسبوع”، وأضافت الزوجة إلى أن عملية طردهم من المحل كانت هي القشة التي كانت السبب في قصم ظهر البعير، وقد ختمت هاجر تصريحاتها قائلة: “صعب عليا اللي عملته.. محدش بيبيع لحمة بالساهل”.

من جهة أخرى، ورد أن اللواء حمدي الحشاش، والذي يعمل في منصب رئيس مدينة دسوق التابعة إلى كفر الشيخ، قد أكد على أنه سوف يتم تشكيل لجنة في القريب العاجل من أجل أن يتم فحص هذه الحالة، ثم يتم رفع تقرير لها بشكل عاجل حتى يتم العمل على اتخاذ الإجراءات المناسبة لها ورؤية ما يمكن تقديمه من مساعدات تناسب حالتها.