تحقيقات النيابة تكشف أسرار جديدة في حادث قطاري الإسكندرية
قطار الإسكندرية

أصدرت النيابة بعد التحقيق مع 10 من المسؤولين بهيئة السكك الحديدية في حادث تصادم قطاري الاسكندرية والذي نتج عنه وفاة 41 شخص وإصابة 172 آخرين في شهر أغسطس الماضي مفاجآت جديدة في هذا الحادث أن سائق القطار رقم 13 تعطلت منه الفرامل الأوتوماتيكية وتجاوز السرعة المسموحة، وأكد مدير منطقة غرب الدلتا : أن السائق لم يكن ملتزما بإشارة السيمافورات وهذا هو السبب الرئيسي في هذا الحادث، رغم أن إشارة السيمافورات أضاءت اللون الأحمر لتنبيه السائق، وكشفت أيضا التحقيقات أن سائق القطار رقم 13 عطل جهاز ATC وهذا الجهاز مسئول عن إيقاف القطار اتوماتيكي، ولكن السائق قد قصد إيقافه حتى يتجاوز السرعة المسموحة له .

كما بينت التحقيقات أن القطار الثاني ويحمل رقم 571 لم يقف بسبب عطل فني ولكنه كان ينتظر دخول القطار رقم 11 وهو من المفترض أن يكون أمامه للدخول في محطة سيدي جابر، وأنه عند إيقاف القطار  نزل السائق منه ومشي علي رجله وتركب القطار ، وبينت التحقيقات بعد معاينة مكان الحادث من جهة الخبراء والمهندسين، أن لا وجود عطل بالتراك أو السيمافورات أنها أضاءت له اللون الأحمر، بينما لم يلتفت السائق إليها و فوجئ بالقطار الآخر أمامه ، مما نتج عنه الحادث .

وتبدأ مرافعة النيابة في بداية الشهر القادم ، وهي في انتظار قرار رسمي من المحكمة إما بالحكم أو إعادة المحاكمة في محكمة الجنايات للنظر في القضية .

وتم سؤال مهندس الإشارات في هيئة السكك الحديدية “ماهر وهبة” ، أفاد أنه أخطر بهذه الواقعة إلي الإدارة المركزية بالقاهرة، وانتقل إلى مقر الحادث وعاين الموقع مما وضح له إضاءة السيمافور باللون الأحمر لأن تراك 2 كان مشغولا لوجود قطار رقم  571 عليه واضاءة سيمافور 231 أ السيمافور السابق علي سيمافور 1ن أبيس والتي أضاءت باللون الأحمر ، بينما إضاءة السيمفاورين 3ن و 4 ن خورشيد 231 باللون الأصفر و سيمافور 2 خورشيد كان باللون الأحمر ، وغلقه بعد مرور قطار رقم 13 في وقت الحادثة .

وعند مناقشة كهربائي أبيس وخورشيد أقروا بعدم وجود أعطال والتراك هي المسافة الجزئية بين السيمافور  والآخر والتي يتم عزلها علي قضيب القطر بهذه المسافة وعند سؤال عبد الله علي، والذي يعمل ملاحظ بلوك خورشيد، أقر بأن سائق القطار رقم 13 كان يسير بسرعة، ولا يلتزم بأضواء السيمافورات وأنه عطل جهاز ATC وهذا الذي أدي إلي وقوع الحادث .