القضاء الإداري تنظر أولى جلسات دعوى تطالب بمنع ارتداء النقاب نهائيًا فى مصر
النقاب

تقوم اليوم الثلاثاء، محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، بالنظر فى أولى جلسات الدعوى المرفوعة من قبل الاستاذ “سمير صبرى”،والتى بمقتضاها يطالب بإلزام مجلس النواب، عدم ارتداء النقاب بشكل نهائي داخل جمهورية مصر العربية.

حيث صرح الأستاذ “سمير صبرى”، فى البداية خلال دعواه التى تحمل رقم 36931 لعام 71 ق عن قدسية النقاب: “إن النقاب له قدسيته فى أذهان العديد من المصريين”، كما أضاف “صبرى”: “ولكن فى الآونة الأخيرة استغله البعض، ومن بينهم رجال للتخفى به”، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص من النساء وحتى الرجال يستترون من خلال ارتداء النقاب واستغلاله فى ارتكاب العديد من الجرائم: “وارتكاب العديد من جرائم خطف الأطفال والقتل بل امتد الأمر لاستخدامه فى جرائم إرهابية”.

كما أشار “صبرى”خلال جلسة الدعوى إلى قرار القضاء الإداري الذي أيد قرار رئيس جامعة القاهرة بمنع ارتداء النقاب للعاملين بالجامعة: “أصدر القضاء الإداري حكماً يؤيد قرار رئيس جامعة القاهرة بحظر ارتداء النقاب للعاملين”، مضيفا “وجاءت أسباب الحكم تفصيلية شارحة لمنع ارتداء النقاب أثناء العمل بالجامعات”، وأكد الاستاذ “سمير صبرى”: “أن القرار لا يشوبه إساءة استعمال السلطة”.

أكمل المدعى مرافعته عن عدم صحة ان قرار رئيس جامعة القاهرة مخالف للدين والشرع وحرية العقيدة فقال: “ردت المحكمة على الدفع بأن قرار جامعة القاهرة جاء مخالفًا للشريعة الإسلامية وحرية العقيدة، بأن هذا غير صحيح”، وأوضح سيادته الاسباب والمبررات قائلا: “لأن المحكمة الدستورية العليا انتهت فى قضائها إلى أن زى المرأة يخرج على الأمور التعبدية”.

أضاف المحامي “صبري” أنه فى حالة قيام الجهة الإدارية بتحديد ملابس المرأة، فإن هذا لا يتنافى مع حرية العقيدة والشريعة: “ولولي الأمر السلطة الكاملة فى تحديد رداء المرأة، وأن تنظيم جهة الإدارة للملابس لا يخالف حرية العقيدة، مضيفاً: “وإنما يدخل فى دائرة التنظيم المباح والجرائم المتكررة التى تم ارتكابها من وراء نقاب، وتم استخدامه كساتر لتنفيذ مخططات إجرامية كثيرة”.

فقد قام الاستاذ “سمير صبرى”، السبب وراء اقدامه على هذه الدعوى وهو أن بعض الأشخاص يستغلون الزى الإسلامي للمرأة الاستغلال السيء، فيقومون بارتكاب ابشع الجرائم من سرقة وقتل وخطف أطفال مستخدمين فى ذلك ارتداء النقاب.

اقرأ أيضا: “مرسي” يعلن لجنايات القاهرة أنا حاضر غائب أعاني من الدوخة تعرف على السبب