انتحر طالب قفزًا من الدور التاسع وانهى حياته، بعد تناوله لبعض العقاقير المخدرة في منطقة بمصر الجديدة، بسبب رفض والدته الزواج من البنت التي يحبها.

وكانت بداية هذا الحادث، بتلقي قسم الشرطة التابع لمصر الجديدة لبلاغ من الأهالي يفيد بسقوط أحد الأشخاص من الطابق الـ9 في منزل بأحد العقارات، وعلى الفور انتقل قوات الشرطة والمباحث إلى مكان الحادث وتبين من معاينة الجثة أنها لشاب بدعى “محمد ب” يبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا، تعرف على احدى الفتيات وبدأت بالصداقة وتطورت العلاقة لتصبح عاطفية، واتفقا كلًا منهما على الزواج، ولكن واجه الشاب الصعوبات في تحقيق حلمه من الزواج بهذه الفتاة التي يحبها.

وقرر الشاب أن يفتح هذا الموضوع مع والدته لإقناعها بزواجه من الفتاة، إلا أنها رفضت رفضًا شديدًا أن تتم هذا الزواج، بسبب اكثر من خلاف بينهما، مما أدى إلى اصابة الطالب بحالة نفسية سيئة، ورغم ضغطه على والدته وتحايله عليها أكثر من مرة لتوافق على هذه الزيجة إلا أن جميع المحاولات فشلت في إقناعها، وكانت تقابله بالرفض، ومع تكرر رفض والدته لهذه الفتاة التي يحبها، فقرر الشاب أن يُقبل على الانتحار، وأن يتخلص من حياته لعدم قدرته على المعيشة بدون هذه الفتاة التي يحبها.

وفي يوم الانتحار، توجه الشاب ليشتري بعض العقاقير المخدرة، وبعد تناوله لها، توجه إلى إحدى مناور العقار الذي يسكن به وألفى بنفسه من الدور التاسع.

وبمعاينة غرفة النوم الخاصة بالشاب، وجد العديد من الخطابات بخد يد الشاب المنتحر، بعاتب فيها أهله ووالدته على عدم الموافقة على الزواج من البنت التي يحبها، وأنه قرر أن ينتحر وأن يتخلص من حياته بسبب هذا الرفض وقال: “أنا زعلان منك يا ماما”.

وأمرت نيابة مصر الجديدة بقيادة “أحمد يوسف” بتصريح دفن الجثة (محمد)، وطلبت النيابة بتحريات المباحث حول الحادثة واستدعاء عائلة الشاب المنتحر للإدلاء بأقوالهم.