للمرة الثالثة على التوالي.. القبض على المطرب سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على المغني المغربي سعد لمجرد، صباح أمس الأحد، وهو الأن محتجز بمركز الدرك في سان تروبيه، جنوبي فرنسا، على ذمّة التحقيق لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد.

وقالت النيابة العامة في مدينة دراغينيان (جنوب شرق) فرنسا، إن توقيف “لمجرّد”، الملاحق أصلاً في فرنسا بدعاوى اغتصابٍ أخرى، جرى بناء على شكوى رفعتها ضدّه امرأة تتهمه فيها بارتكاب “أفعال ينطبق عليها الاغتصاب”.

إذ تقدّمت إمرأة ببلاغ ضدّه تتهمه فيه بالاعتداء عليها جنسياً ليل السبت والأحد، في المدينة الساحلية الجنوبية، ووقع الحادث المزعوم في فندق في سان تروبيه، ولم تقدم تفاصيل أخرى عن القضية.

والمطرب المغربي، البالغ من العمر 33 عاما، ملاحق بالفعل في فرنسا بتهم اغتصاب سابقة في عامي 2010 و2016،  حيث تم اتهامه باغتصاب شابة تبلغ من العمر 20 عاماً، في غرفة فندقه في باريس، وقد وجّه إليه القضاء رسمياً في أكتوبر 2016، تهمة “الاغتصاب مع ظروف مشددة للعقوبة”، وأودع السجن بانتظار محاكمته وتم الإفراج عنه بكفالة.

وتحدثت ضحية لمجرد الثانية بباريس في نوفمبر الماضي ، حيث نشرت فيديو على موقع “يوتيوب” باللغة الفرنسية تشرح فيه ما تعرضت له.

وقالت في الفيديو “اسمي لورا بريول، عمري 21 عاما، ومر عام منذ أن تم الاعتداء علىَ جسديا وضربت واغتصبت”

وأضافت “طوال العام الماضي كنت مختبئة من وسائل الإعلام، مختبئة من الجميع، وأن الجميع يتحدث عني”.

وروت تفاصيل الحادث وقالت إنها تلقت تهديدات بالقتل بعد أن عرفت هويتها، ونفىالمطرب المغربي كل ما ذكرته والفتاة من مزاعم تعرضها للاغتصاب.

كما كان أُلقي القبض عليه عام 2010 للاشتباه في ارتكابه اعتداء وضرب امرأة واغتصابها في نيويورك عام 2010. وفر لمجرد من الولايات المتحدة بكفالة ولم يعد منذ ذلك الحين.

وقال الادعاء في مدينة دراغينيون جنوبي شرق فرنسا، بالقرب من سان تروبيه، لوكالة فرانس برس إن القضية الأخيرة “معقدة” وتحتوي على “نسختين متناقضتين تماما للأحداث”.

وقبيل إطلاق سراحه، قالت صحيفة لو باريزيان الفرنسية إن لمجرد اعتدى جسديا على امرأة فرنسية من أصول مغربية في مدينة الدار البيضاء المغربية منذ عامين، وأضافت إنها أبلغت الشرطة عن الحادث، ولكنها اضطرت لسحب البلاغ تحت ضغط الأسرة.

جدير بالذكر أن كل هذه الاتهامات لم تؤثر على شعبية سعد لمجرد وسط معجبي، وتظهر الأغنية التي أطلقها بعد عام من الحادث مدى شعبيته، حيث حظيت الأغنية، التي أهداها للعاهل المغربي، على 140 مليون مشاهدة.

جدير بالذكر أنه خينما أُلقي القبض على المجرد عام 2016، تدخل العاهل المغربي لسداد الرسوم القانونية للمغني.

ويذكر أن الكثير من معجبي لمجرد إنه ضحية “مؤامرة” من الجزائر،كما عرضت وائل الاعلام المغربية مشاهد من احتجاجات صغيرة “تضامنا” مع لمجرد أثناء احتجازه.