10 معلومات عن محمد غني حكمت لم تكن تعرفها من قبل وسبب احتفال جوجل بالذكري ال87 لميلاده

تحتفل صفحة جوجل الرئيسية اليوم بمرور 87 عام على ميلاد الناحت العراقى محمد غني حكمت، من هو محمد غني حكمت؟ وما السر وراء احتفال جوجل به، التفاصيل الكاملة نقدمها لكم فى هذا الموضوع.
يعتبر محمد غنى حكمت من أشهر النحاتين على مر التاريخ وأفضلهم على الإطلاق حتى عصرنا هذا، حيث ولد حكمت ببغداد عام 1929، وتوفى بالأردن عام 2011، عن عمر يناهز ال82 عاماً، وسوف نعرض لكم مجموعة من أهم أعمال الناحت العظيم محمد غنى حكمت ومعلومات تعرفها عنة للمرة الأولى وسبب احتفال جوجل بالذكرى ال87 لميلاده.

تفاصيل في حياة محمد غني حكمت

أولاً دراستة : تخرج حكمت من معهد الفنون الجميلة بمدينة بغداد عام 1953، وذلك ذلك قام برحلة الى روما لمتابعة دراستة وتدريباتة فى ( أكاديميا دى بللى آرتى) الشهيرة بإيطاليا، كما درس العمل بالمعادن أيضا خلال إقامتة فى إيطاليا، وذلك بمعهد دى زكا فى فلورنسا وتخصص فى صب البروزنز، ومن الجدير بالذكر أن مسيرة حكمت الفنية مليئة بمختلف الإبداعات وتتميز أيضا بغزارة الإنتاج وتنوعة، كما شارك حكمت فى تنمية ساحن الفن العراقى، وكان له العديد من المعارض الفريدة بالعديد من مدن إيطاليا والعراق.وكان حكمت عضواً متميزاً فى جماعة بغداد للفن الحديث، التى تعتبر أهم جمعية فنية فى العراق، وكان من أهدافها إبراز قيمة التراث العراقى الفنى وعظمتة.

وقد أشتهر الفنان حكمت بتماثيلة الخشبية صغيرة الحجم، وكان موضوع هذة التماثيل الأساسى هو أهل بغداد بصفة عامة، حيث كانت بعض التماثيل على شكل نساء ترتدين العباءات العراقية التقليدية، وتحملن أطفالهن بين أيديهن، مما يبين إهتمام حكمت بالأمومة كموضوع فنى واسع الرؤى، وله العديد من المنحوتات الأخرى التى تصور الحياة العراقية اليومية، وتم تنفيذ كل هذة المنحوتات بنمط تجريدى يذكر بشواهد القبور بمدينة بغداد.

و تظهر النزعة الأنسانية لدى حكمت جلية فى العديد من اعمالة التى توضح مدى إفتتانة بالأشكال البشرية فى المنحوتات، كما شارك أيضا حكمت فى ” نصب الحرية ” لجواد سليم، وكان هذا واحد من أهم أعمال أعضاء بازون بساحة الفن.

وفى عام 2003 سافر حكمت الى الأردن، حيث تابع أعمالة الفنية الواسعة فى مدرينة عمان، وكثيراً ما قام بإستضافتة عدداً من الموسيقيين و الكتاب وأبرز الفنانين، إعترافاً بفنة وموهبتة الفزة.
وعلى الرغم من الترحيب الشديد الذى لقاة حكمت بعمان، إلا ان حلم الرجوع الى مسقط رأسة ظل يراودة دائما، وكان يتحدث دائما عن بغداد بوصفها امرأة جميلة.
وبعد اجتياح العراق مباشرة عاد حكمت الى مسقط رأسة، ليجدة قد تغير تماماً ومن أكثر الأدلة على محاولة التدمير الثقافى لبغداد، تشوية نصب ” شهرزاد وشهريار” وهو نصب محبب جدا للنحات حكمت، حيث قام المعتدون بقطع يد الملك اليسرى، مما اثر كثيرا فى حكمت وشعر بعدها بالآسى الشديد لذلك التدمير.
و قد اختفت حوالى 150 منحوتة من أهم أعمال النحاب حكمت فى ظل هذا الأعتداء على بغداد، وما تعرض له المتحف العراقى للفن الحديث من نهب وسرقة، والذى قدم فيه حكمت جزءاً كبيراً من مسيرتة الفنية ومنحوتاتة الخالدة.

من أشهر عبارات حكمت متحدثاً عن نفسة : ” من المحتمل أن أكون نسخة أخرى من روح نحات بابلى، أو سومري، أو آشورى، أو عباسى كان يحب بلادة “