حملة “استوردها بنفسك” تعرض خطوات استيراد سيارة بشكل فردي

بعد نجاح حملة “خليها تصدي” التي تم إطلاقها على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق بعض رواد “فيسبوك” حملة “استوردها بنفسك”  والتي انتشرت بسرعة هائلة خلال أيام، وعلق الدكتور بدوي إبراهيم، الخبير الجمركي، على تلك الحملة والتي يدعوا المؤيدين لها باستيراد السيارات بشكل فردي دون اللجوء لوكلاء العلامات التجارية في سوق السيارات المصري .

وذكر الدكتور بدوي إبراهيم، أن  السوق المصري يعاني من حالة من الارتباك والركود النسبي بسبب تراجع المبيعات بشكل كبير ، وإحجام شريحة من المستهلكين عن الشراء، بعد انتشار حملة “خليها تصدي” وحملة “استوردها بنفسك” الداعية لمقاطعة الشراء ومحاولة استيراد السيارات بشكل فردي،  لأن الوكلاء يبالغون في تقدير هوامش أرباحهم، رغم تطبيق قرار زيرو جمارك على السيارات الأوربية.

وأضاف إبراهيم في تصريحات إعلامية لبرنامج “عربيتي” المذاع عبر راديو مصر، إن فكرة استيراد سيارة من الخارج بشكل فردي، يستلزم عدد من الخطوات التي يجب أن يعرفها الفرد المقبل على استيراد سيارة من إحدى دول أوروبا وهي:

أولاً: تحويل الأموال والحصول على فاتورة شراء مبدئية من أحد المعارض في أوروبا.

وأوضح الدكتور بدوي إبراهيم، أنه يمكن للشخص الحصول على الفاتورة المبدئية عبر “وسيط” في دولة التصدير، وذلك حتى يمكن فتح اعتماد بنكي بأحد البنوك المصرية، لأن قانون البنك المركزي ينص على تقديم ما يفيد سبب تحويل العملة الأجنبية للخارج، ثم بعد قبول فتح الاعتماد يضيف البنك من 1.3% إلى 1.7% بند توفير عملة أجنبية و10% من المبلغ المودع بالعملة المصرية تحوطًا لتغيير سعر الصرف.

ثانيًا: شحن السيارة 

أضاف الخبير الجمركي، أنه بعد تحويل الأموال وشراء السيارة، تبدأ الخطوة الثانية وهي شحن السيارة ويبلغ متوسط تكلفتها نحو 1.000 يورو وهو ما يعادل 20.500 جنيه مصري.

ثالثًا: وهي عملية التخليص الجمركي

وتلك الخطوة تأتي بعد شحن السيارة ويقوم بها أحد مكاتب التخليص الجمركي نظير رسوم تتغير حسب نوع وسعر السيارة.

رابعًا: سداد الرسوم الضريبية والجمركية ورسم التنمية

قال الدكتور بدوي إبراهيم، أنه على الشخص الذي يقوم باستيراد السيارة، القيام بسداد الرسوم الضريبية والجمركية ورسم التنمية، يضاف إليها 12% زيادة، يسددها الوكيل المصري، موضحًا أن هذه النسبة تميز بها الدولة الوكيل عن غيره لتوفيره مراكز الصيانة وخدمات ما بعد البيع.

ولفت الخبير الجمركي، الدكتور بدوي إبراهيم، إلى وجود بعض المعوقات التي قد تواجه المستورد وهي:

  •  شهادة “يورو1” التي تفيد أن السيارة ذات منشأ أوروبي، وهو المستند الذي تشترط الجمارك تقديمه للحصول على الإعفاء الجمركي.
  • المعوقة الثانية هي أن الوكيل يستطيع تقديم الوكيل المصري للصيانات الدورية للسيارة وهو ما لن يجده المشتري إذا قام باستيراد السيارة بنفسه.