وكالة بلومبيرج:إكتشاف حقل ظهر نقطة تحول للإقتصاد المصري

أصدرت وكالة بلومبيرج الأمريكية , تقريراً عن حقول الغاز المكتشفة فى منطقة البحر المتوسط وإمكانية إستفادة دول أوروبا من هذه الحقول , وقالت الوكالة إن هذه الاكتشافات تعد سوقا مثاليا للدول الأوربية المجاورة, في ظل معانتها من نقص الوقود واعتمادها الوحيد على الغاز الروسي، مشيرا إلى أهمية وجود اتفاق بين الدول التي تضم منطقة الحقول المكتشفة ونسيان الخلافات السابقة , وأشار التقرير إلى أن هذه المنطقة فى البحر المتوسط ,بداية من قبرص ولبنان ومصر تحتوى على كمية كبيرة من الغاز تقدر بأكثر من 340 ترليون قدم مكعب ,وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الامريكية ,وأشارت الوكالة إلى التكلفة الباهظة لمد مئات الأميال من خطوط أنابيب الغاز تحت المتوسط , بالإضافة للصعوبات التي تواجه مصممي خطوط الأنابيب ,وأشارت الوكالة إلى عمل شركة بى بى البريطانية في مصرعلى مدار خمسين عاماً ,وأنها قد قامت بشراء 10% من حصة شركة إيني , وتوقعت الوكالة بأن هذا الاكتشاف سيكون منقذا للاقتصاد المصرى في ظل نقص فى العملة الأجنبية , حيث قال,أموس هيتشستين,  مبعوث وزير الخارجية السابق جون كيري, أن اكتشاف شركة اينى لحقل ظهر يعد الأكبر حتى الآن فى المنطقة .

النزاعات السياسية تعرقل عملية الإكتشافات :

وأشار التقرير إن تحسن العلاقات بين كل من إسرائيل وتركيا بعد نزاع استمر لسنوات، مما أدى إلى وجود تعاون فى مجال الطاقة ,مشيرة إلى أن وزير الطاقة التركى والرئيس التركى رجب طيب أردوغان يتناقشان يوميا مع مسئول إسرائيلي في هذا المجال, حيث تشير التقارير إلى تفاوض شركة “تركاس بيترول” التركية مع اسرائيل على شراء الغاز الاسرائيلى، وأضافت الوكالة أن اكتشافات البحر المتوسط قد تساعد فى وضع حلول للأزمة المستمرة فى جمهورية قبرص المنقسمة , ويرى الخبراء أن فكرة إنشاء خط غاز يربط بين إسرائيل وتركيا عبر المياه القبرصية يعد أفضل طريقة لتصدير الغاز لأوربا, كما أنه يمكن ضخ الغاز لمحطات الغاز الطبيعى المسال فى مصر وإعادة شحنها إلى أوربا , وتحدث التقرير حول سعي كلا من شركات (ايني وايكسون موبايل وتوتال) للتنقيب في المياه القبرصية , وأن التنقيب قد يكون مجدياً وسهلاً إذا تم إزالة الخلافات السياسية بين قبرص وتركيا, وخصوصا إن الحكومة التركية ترى أن حكومة قبرص اليونانية ليس لديها الحق فى استغلال موارد الطاقة في المياه الإقليمية , وأشار التقرير إلى أن شركة إينى واكسون وغيرهما من الشركات أبدوا اهتمامها بالتنقيب فى المياه الإقليمية اللبنانية، ولكن تم تأجيل المناقصة بسبب الخلافات السياسية مع إسرائيل.