“الضرائب “:ضريبة دمغة بواقع 1.75 في الألف على معاملات البورصة
رئيس مصلحة الضرائب

قال “عماد سامي” رئيس مصلحة الضرائب ,أن مصلحة الضرائب قامت بإعداد دراسة بشأن فرض ضريبة على تعاملات البورصة، وأشار سامي إلى أن الدراسة قد انتهت إلى فرض ضريبة بواقع 1.75 في الألف على قيمة التعامل لكل من البائع والمشتري ,مشيراً إلى أنه قد تم تقديم الدراسة لوزارة المالية تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء لكي يقرها ,وأوضح سامي أن هذه الضريبة تتفق مع توجيهات وزير المالية من ضرورة أن يدفع كل مواطن نصيبه العادل من الضريبة بهدف تحقيق الاستقرار المالي وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين ,وتابع سامي قائلاً ” أن الدراسة أوضحت أن الضريبة بهذه الأسعار لن يكون لها تأثير على نشاط سوق المال” .

حالة من الجدل داخل البورصة حول نيه الحكومة فرض ضريبة على تعاملات البورصة.

وخلال الفترة الماضية سادت حالة من الجدل داخل البورصة حول نيه الحكومة فرض ضريبة 2 في الألف على تعاملات البورصة لكل من البائع والمشتري , في حين طالب المتعاملون بالبورصة بفرض ضريبة بنسبة 1 في الألف فقط ,وفي نفس السياق ,قال خبراء أسواق المال، أن عدم وضوح الرؤية بالنسبة لضريبة الدمغة هو السبب الرئيسي لما تشهده البورصة، بالإضافة إلى الحديث من جانب المحللين الإقتصاديين دون وعي، عن نقاط الدعم والمقاومة في المؤشر والتقارير المضللة التي من شأنها أن تؤثر على حركة السوق.

فرض ضريبة على تعاملات البورصة هو أحد شروط صندوق النقد الدولى، للحصول مصر على قرض بقيمة ١٢ مليار دولار.

وكانت وزارة المالية قد عملت على إدخال بعض التعديلات على قانون ضريبة الدخل , حيث قال مسؤول رفيع المستوى بالوزارة إلى أن الوزارة ستوصى بفرض ضريبة دمغة على معاملات البورصة، بقيمة 2 فى الألف على البائع وبنفس القيمة على المشترى , كما أن التعديلات تشمل فرض ضريبة دمغة على معاملات البورصة 4 فى الألف مقسمة بواقع 2 فى الألف على البائع و2 فى الألف على المشترى, مشيراً إلى أن فرض ضريبة على تعاملات البورصة هو أحد شروط صندوق النقد الدولى، من أجل إتمام حصول مصر على قرض بقيمة ١٢ مليار دولار, وأضاف المصدر أن الوزارة تستهدف بدء تطبيق هذه الضريبة قبل شهر مايو المقبل، وأن الحصيلة المستهدفة من هذه الضريبة تبلغ من مليار إلى 1.5 مليار جنيه ومعتمدةً على أحجام التداول , ومضيفا أن الوزارة تأمل أن يوافق مجلس النواب على زيادة إجمالى الضريبة إلى 3 بالألف على البائع ومثلها للمشترى .