توقعات بتعديلات في أسعار الصرف بسبب الاحتياطي النقدي
الدولار الجمركي

كشفت بعض التقارير والإحصائيات الرسمية ، عن توقعات بحدوث بعض تعديلات في سعر الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي ، خصوصا بعد تغير نسبة احتياطى النقد الأجنبى فى مصر ، وذلك في ظل حالة ترقب المتعاملين بالدولار الأمريكى في جمهورية مصر العربية ، نظرا للتغيرات السعرية المستمرة التي يشهدها الدولار منذ فترة .
و أكدت بعض الإحصائيات الرسمية ، أن حجم احتياطى النقد الأجنبى ، ارتفع في الفترة الأخيرة ، حيث وصل إلى نحو 29 مليار دولار ، ليقترب بشدة من كسر حاجز الـ30 مليار دولار أمريكى ، الأمر الذي وصفه البعض بأنه يشير إلى هبوط في سعر العملة الأمريكية مقابل العملة المصرية ، حيث أكد محافظ البنك المركزى ، طارق عامر ، في حديث سابق عنه ، ان الاحتياطى النقدى الاجنبى ، ارتفع بالفعل ليسجل ارقاما قريبة من المستويات العالمية.
جدير بالذكر جاءت الترجيحات بإنخفاض الدولار ، نظرا لزيادته البسيطة أمام الجنيه في آخر الأسبوع الماضي ، حتى بلغ فى السوق الموازية ، نحو 18.14 جنيه للشراء و 18.20 جنيه للبيع ، بعد أن وصلت أسعاره الرسمية طبقاً للبنك المركزي المصري، قرابة 17.97 للشراء و18.10 للبيع ، منذ أيام ، تحديدا في تعاملات الأربعاء الماضي ، فبدأت اسعار الدولار فى السوق الموازية خلال تعاملات الاسبوع الثانى من شهر أبريل فى التحرك بنسبة طفيفة وأعلى من الاسعار المسجلة في الاسبوع الاول من شهر أبريل الحالى .
ويشهد الدولار حالة من الاستقرار في السوق السوداء بداية شهر ابريل الحالى ، كما استقرت اسعار الدولار فى البنوك ، بعد ارتفاعها خلال تعاملات يوم الخميس الماضى فى اكثر من بنك ، وبصفة خاصة فى البنوك التجارية ، فاستقرت الاسعار فى بنوك الاسكندرية ، والبنك الوطنى اليونانى ، وبنك مصر ايران للتنمية ، وفى بنك اتش اس بى سى .
يذكر أن الارتفاع الملحوظ و الشديد الذي تشهده أسعار صرف الدولار الأمريكى ، في البنوك المصرية ، قد بدأ مع تطبيق البنك المركزى المصرى لقرار تحرير أسعار صرف العملات ، و المعروف إعلاميا بـ”تعويم الجنيه” والذي صدر قرار به في بداية شهر نوفمبر من العام الماضى ، ليصل بسعر الدولار إلى الاقتراب من الـ20 جنيه مصري ، ما تسبب فى صعود أسعار كافة السلع و المنتجات، ما أثر بشكل واضح على المستوى المعيشى لغالبية المواطنين .