خبير اقتصادى يؤكد بالأرقام فداحة قرار البنك المركزى
البنك المركزى يكشف عن حصيلة التجارة الخارجية منذ التعويم

خرج تصريح الخبير الاقتصادى، الدكتور هانى توفيق، معلقا على قرار محافظ البنك المركزى المصرى، طارق عامر، رئيس لجنة السياسة النقدية، الذي خرجت يوم أمس الأحد، والخاصة بزيادة أسعار الفائدة التي أقرها البنك المركزي على الإيداع والإقراض.

قام البنك المركزي باتخاذ قرار انتقد الخبير الاقتصادي بشكل كبير، حيث قرر الأول أن يكون مقدار سعر الفائدة 200 نقطة أساس.

علق الخبير الاقتصادي على قرار المركزي مؤكدًا على أن هذا قرار يمثل خطأ كبير جدًا، حيث أشار إلى أن القرار سوف ينعكس بشكل مباشر على عجز الموازنة العامة للدولة.

ورد أن العجز في الموازنة لدى مصر قد وصل حتى الآن إلى 3 تريليون جنيه مصري “3000 مليار جنيه”، ومع تطبيق قرار البنك المركزي سوف يضاف على هذا المبلغ فائدة بمقدار 2% ، وبناءًا عليه فإن نسبة الزيادة على عجز الموازنة سوف تكون 60 مليار جنيه.

صرح الخبير بأن هذه الزيادة ليس لها داعي، حيث قال”زيادة جت من الهوا”، من جهة أخرى، أكد الخبير الاقتصادى، على وجود عدد من الأدوات النقدية التي كان من الممكن استخدامها دون رفع سعر الفائدة الذي سوف يتسبب في  إرتفاع الأسعار من جديد.

ضرب الخبير الاقتصادي مثال لهذه الأدوات التي كان من الممكن الاستعانة بها، مثل زيادة نسبة الاحتياطي النقدي، الموجودة في الوقت الحالي فى البنك المركزي، على أن تكون هذه الزيادة من البنوك العاملة، ويترتب على هذه الأداة انخفاض السيولة في السوق.

كما يمكن للحكومة الحد من الاستيراد، تقليل هذه الفجوة، عن طريق اتخاذ عدد من القرارات الإدارية، وبناءًا عليه ينخفض الطلب على الدولار الأمريكي وتقل عملية الاستيراد.

أكد الخبير في تصريحاته قائلاً: “لذلك فالقرار الجديد قرار خاطئ شكلًا وموضوعًا ومكنتش اتوقع أن يؤخذ”، حيث أكمل معللاً: “لأن كل ذلك يؤدى إلى ركود تضخمي لأنه يشجع الناس على الإيداع فى البنوك”.