وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي: تأسيس 1120 شركة باستثمارات 4.2 مليار جنية مصري
وزارة الاستثمار تعلن عن تفعيل خط ساخن لخدمة رجال الأعمال وخلق منطقة حرة جديدة

مما لا شك فيه، أن جمهورية مصر تشهد في الآونة الأخيرة نهضة اقتصادية، والتي من المتوقع أن يعود نفعها في خلال السنوات القادمة، حيث تقام تلك الأيام العديد والعديد من المشروعات، والتي من شأنها نفع عظيم لبلادنا، و هذا بناء على تصريحات السيدة الدكتورة سحر نصر  وزارة الاستثمار والتعاون الدولي في جمهورية مصر.

كما صرحت السيدة الدكتورة سحر نصر  وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي أن الشهر الماضي شهر يونيو من العام الحالي 2017م، قد شهد عدداً من الأعمال المحورية، والتي من شأنها أن يعمل على تعزيز المناخ العام للاستثمار في بلادنا، كما أنه له شأن في عملية التنمية التي تشهدها البلاد في تلك الأيام، كذلك أضافت سيادتها أن هناك مؤشرات إيجابية في القطاع الخاص.

أما عن الاستثمارات المحلية، فقد أوضحت السيدة الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، أن عدد الشركات التي تم تأسيسها في الشهر المنقضي شهر يونيو من عام 2017م فقط قد بلغ ما يقرب من الـ 1120 شركة مصرية، والتي قد بلغ رأسمالها ما يزيد عن الأربعة مليارات من الجنيهات المصرية “تحديداً بلغت رؤوس الأموال الـ4.2 ملياراً من الجنيهات المصرية”.

و قد قارنت السيدة الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي بين حجم الاستثمار في شهر يونيو 2017م وبين حجم الاستثمار في شهر يونيو أيضاً ولكن من العام المنقضي 2016م، لتوضيح سيادتها أن حجم الاستثمار في يونيو 2016م 2.2 ملياراً من الجنيهات المصرية، و بملاحظة هذه الأرقام نجد أن حجم الاستثمار قد تضاعف، و هذا ما اعتبرته سيادتها مؤشراً جيداً للاستثمار في جمهورية مصر.

أما عن تداولات البورصة، فقد أشارت السيدة الدكتورة سحر نصر ، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي أن شهر يونيو المنقضي من عام 2017م فقد بلغت قيمة التداولات في البورصة المصرية ما يقرب من العشرين من المليارات من الجنيهات المصرية ، أما عن حجم رأس المال السوقي فقد بلغ الـ 693 مليارا ً من الجنيهات المصرية.

و عن تنمية الصعيد، فقد أوضحت السيدة الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار، والتعاون الدولي أن البنك الدولي قد ضخ 125 مليوناً من الدولارات الأمريكية، والتي تعد دفعة أولى من حزمة الـ 500 مليوناً من الدولارات الأمريكية مختصين من أجل تنمية الصعيد المصري.