الثروة المعدنية تكشف عن أرباح منجم السكري خلال شهر يونيو
الثروة المعدنية تكشف عن أرباح منجم السكري خلال شهر يونيو

صرح المدير العام لشركة “سنتامين إيجيبت ” يوسف الراجحي كما أنه العضو المنتدب لشركة السكرى لمناجم الذهب، حيث أن قامت الثروة المعدنية التابعة لوزارة البترول بالحصول على  11 مليون دولار والتي تعتبر تحت حساب الأرباح الناتجة عن منجم السكري وهذا خلال شهر يونيو الماضي من عام 2017.

كما صرح الراجحي أن متوسط الدفعات التي يتم تسلمها من شركة السكري إلى هيئة الثروة المعدنية تتراوح ما بين مليونين اثنين ونصف مليون دولار و هذا خلال الأسبوع الواحد، حيث أنها ترتفع النسبة خلال هذه الأيام وهذا يرجع لاستقرار سعر الذهب العالمي حيث وصل سعر الأوقية إلى 1237 دولارا.

والإجمالي إنتاج منجم السكري من الذهب بداية من شهر يناير لعام 2010 وحتى أخر شهر فبراير لعام 2017 حوالي 84 طن من الذهب، ومن الأهداف التي تطمح لها شركة السكرى أن يصل إنتاجها للذهب إلى 500 ألف أوقية خلال عامنا هذا 2017، حيث كان إنتاج عام  2016 من الذهب 470 ألف أوقية.

وطبقا للبيانات الرسمية وصل المبلغ الإجمالي التي تحصلت عليه هيئة الثروة المعدنية من منجم السكري حوالى 161 مليون دولار،  والتي دخل مبلغ 68.7 مليون دولار تحت حساب التسوية، والجزء الآخر حوالى 92.3 مليون دولار دخل ضمن دفعات الإتاوة حتى نهاية عام 2016، وتمثل الصادرات الخاصة بمنجم السكرى نحو 2% من إجمالي الصادرات المصرية، وذلك لما ورد في البيانات الخاصة بشركة ” سنتامين” .

والجدير بالذكر أنه يتواجد شركتين لإنتاج الذهب تقومان بالعمل في جمهورية مصر العربية الآن، هما الشركة “الفرعونية” الأسترالية والتي تقوم بالعمل في منجم السكري للذهب، والأخرى هي شركة “ماتز هولدنجز” القبرصية والتي تعمل في منجم حمش، كما أن هناك شركتين للقيام بأعمال التنقيب والبحث هما شركة “أتون ميننج” الكندية وشركة “ثانى دبي” الإماراتية، وهناك صدد الإعلان عن كشف تجاري لاستخراج الذهب خلال هذا العام أو بداية العام الجديد.

وقامت هيئة الثروة المعدنية بالإعلان عن نتائج المزايدة الخاصة بها وهي رقم 1 لسنة 2017 للقيام بالتنقيب عن الذهب في خمسة قطاعات تتواجد في الصحراء الشرقية، حيث شملت نتيجة المزايدة التقسيم التالي فكان منطقتي بوكاري وأم سمرة من نصيب شركة ريسوليوت مصر ليمتد ، بينما منطقة أم الروس كانت من نصيب شركة فيريتاس مايننج ليمتد الإنجليزية، بينما كان  منطقتي أم عود وحنجلة من نصيب شركة غاز الشرق المصرية، بينما كانت منطقة دهب من نصيب شركة غسان سبانو الإسبانية.