الاعصار يؤثر على القوة الاستهلاكية الأمريكية مع استمرار معدلات التضخم في الاقتصاد
اعصار هارفي

سجلت أسعار المستهلكين الأمريكية أكبر زيادة لها خلال ثمانية أشهر في سبتمبر حيث ارتفعت أسعار البنزين في أعقاب الاضطرابات الناجمة عن الأعاصير في مصافي النفط في منطقة ساحل الخليج، ولكن التضخم الأساسي ظل مستمرا.

جاء التقرير المختلط من وزارة العمل يوم الجمعة حيث ان مسئولى الاحتياطى الفيدرالى قد شاركوا فى نقاش نشط حول مسار التضخم، ويشير الى ان زيادة سعر الفائدة فى ديسمبر ليست صفقة.

ونتيجة لذلك، انخفض الدولار مقابل سلة من العملات، في حين ارتفعت أسعار الخزائن الأمريكية، ارتفعت الأسهم في وول ستريت إلى مستويات قياسية. بيد أن صناع السياسات قد يجدون العزاء من تقرير آخر يشير إلى أن الاقتصاد يتعافى بسرعة من الأضرار التي لحقت بالأعاصير هارفي وإيرما، مع انتعاش قوي في مبيعات التجزئة الشهر الماضي.

وقال سال فواتيري، وهو كبير الاقتصاديين في “بي إم أو كابيتال ماركيتس” في تورونتو: “يجب أن تتجاوز الحزم في مبيعات التجزئة الغموض الدائم التضخم المنخفض لتحفيز رفع سعر الفائدة في ديسمبر .

وقالت وزارة العمل ان مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 0.5 فى المائة الشهر الماضي بعد ارتفاعه بنسبة 0.4 فى المائة فى أغسطس. وكان ارتفاع شهر سبتمبر هو الأكبر منذ شهر يناير ودفع ارتفاعا على أساس سنوي في مؤشر أسعار المستهلك الى 2،2٪ مقابل 1،9٪ في شهر أغسطس، وكانت الزيادة في الرقم القياسي لأسعار المستهلكين تتماشى بشكل عام مع توقعات الاقتصاديين.

وارتفعت أسعار البنزين بنسبة 13.1 فى المائة الشهر الماضى، اى ما يمثل 75 فى المائة من ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك. وكانت الزيادة في أسعار البنزين هي الأكبر منذ شهر يونيو 2009، ثم ارتفعت بنسبة 6.3 في المائة في شهر أغسطس.

وذكرت وزارة العمل ان اعصار هارفى قد اثر على قدرة التكرير فى ساحل الخليج، ومن المحتمل ان يكون ذلك عاملا فى ارتفاع اسعار البنزين الشهر الماضى.

وبالنسبة للبنزين الخارجي، كانت ضغوط الأسعار حميدة. وباستثناء مكونات الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 0.1٪ في سبتمبر، مع تباطؤ الزيادة في المساكن الإيجارية وانخفضت تكلفة السيارات الجديدة والرعاية الطبية.

إقرأ ايضا الدولار الأمريكي يتراجع بالسوق السوداء في منتصف تعاملات الجمعة