بورصة نيويورك لن تتخل عن ارامكو والبورصة السعودية تتطلع إلى دور حصري
ارامكو السعودية

أعلن رئيس سوق نيويورك للأوراق المالية بأنه لن يتخلى عن الاكتتاب العام الأول لشركة أرامكو السعودية للنفط، على الرغم من أن شركة البورصة السعودية قالت إنها تتطلع إلى أن تكون المكان الحصري للإدراج، وتضيف تعليقات يوم الخميس المزيد من الغموض بخصوص أماكن الإدراج في أرامكو حيث تتنافس البورصات العالمية للفوز جزء من التعويم لأنها سوف تحقق دفعة كبيرة لـ أحجام التداول.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ارامكو السعودية هذا الاسبوع انه تم بحث التبادلات المحلية والدولية مثل نيويورك ولندن وطوكيو وهونج كونج للحصول على قائمة جزئية، ويهدف الاكتتاب العام البالغ 100 مليار دولار إلى المساعدة في رفع مكانة المملكة في نظر المستثمرين الأجانب، وهو جزء أساسي من هدفها لإصلاح الاقتصاد الذي يعتمد على عائدات النفط.

وردا على سؤال من أحد الصحفيين عما إذا كان قد تخلى عن منصبه، أجاب رئيس مجموعة نيويورك تايمز توماس فارلي: “لا”، وقد قال فارلي أيضا الذي يشارك في مؤتمر استثماري في الرياض ان بورصة نيويورك كانت تتحدث مع السلطات السعودية حول هذا الموضوع لكنه رفض التوضيح.
وقال خالد الحسان، الرئيس التنفيذي للتبادل السعودي المعروف شركة “تداول”، في وقت سابق أن تبادله كان يتطلع إلى أن يكون المكان الحصري لإدراج بيع الأسهم ويمكن أن يستوعب كل ذلك، وان مثل هذه القائمة سوف تقزم أي شيء آخر في البورصة.

وأضاف أن “تداول” تعمل بجد لإقناع أرامكو بمزايا مثل هذه الخطوة، ولكن الشركة لم تقرر بعد، وقد قال في مؤتمر استثماري في الرياض: “تداول هو التبادل الرئيسي في المنطقة، كما أنه الأكثر سيولة من بين أكبر 25 بورصة في العالم ومن بين أكبر 10 أسواق ناشئة، تتطلع تداول إلى أن تكون المكان الحصري”.

وتتوقع المملكة العربية السعودية أن تقدر قيمة المنتج النفطي المملوك للدولة بما لا يقل عن 2 تريليون دولار، في ما يمكن أن يكون أكبر الاكتتاب العام في العالم، وهو محور خطة الرؤية 2030 لتنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط، ولكن بعض المحللين أعربوا عن قلقهم بشأن مخاطر بيع الأسهم التي تجتاح السوق المحلية.

إقرأ ايضا تعرف على خطة “الصين” للقضاء على هيمنة “الدولار الأمريكي” خلال عام 2017