ارتفع مؤشر البورصة الأوروبية إلى أعلى مستوى له منذ 17 عام بالرغم من أزمة كاتالونيا
الاتحاد الاروبي

ارتفع مؤشر الاقتصاد في منطقة اليورو في أكتوبر للشهر الخامس على التوالي ليصل إلى أعلى مستوى له منذ بداية عام 2001، مما يدل على أي أثر تقريبا من الأزمة الكاتالونية، وفقا للبيانات الصادرة عن المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين.

ويذكر ان ذلك أعلى مستوى له منذ 17 عاما وهو أعلى قراءة منذ يناير 2001 عندما بدأ انفجار فقاعة دوت كوم فى ضرب الثقة فى منطقة اليورو مؤكدا الانتعاش الاقتصادي لكتلة العملة المكونة من 19 دولة بعد عقد اقتصادى واقتصادي استمر عشر سنوات أزمة مالية، وأظهر الاستطلاع الشهري أن المشاعر في منطقة اليورو ارتفعت أكثر من متوسط ​​توقعات الاقتصاديين إلى 114.0 نقطة في أكتوبر من 113.1 في الشهر السابق.

ونمت الثقة بشكل ملحوظ في ألمانيا، أكبر اقتصاد الكتلة، وفي إيطاليا. وانخفض في فرنسا، تحسنت المشاعر أيضا في إسبانيا، على الرغم من الأزمة الكاتالونية، مع ارتفاع ملحوظ في قطاعي الصناعة والخدمات. ولكن الثقة انخفضت في قطاع التجزئة في البلاد وبين المستهلكين.

تولى رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راجوي السيطرة المباشرة على كاتالونيا يوم الجمعة بعد ساعات من اعلان استقلال المنطقة عقب اجراء استفتاء فى الاول من اكتوبر، وقال بريت كولين، كبير الاقتصاديين في المعهد إن البيانات تشير إلى أن “التوترات السياسية لا تزال تؤثر تأثيرا ضئيلا على المشاعر الاقتصادية هذا العام”.

وتؤكد الأرقام النمو الاقتصادى السليم فى منطقة اليورو التي من المتوقع ان توسع بنسبة 0.5 فى المائة فى الربع الثالث من الثانية، وفقا لما ذكره خبراء الاقتصاد، يصدر مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي يوروستات تقديرات أولية يوم الثلاثاء حول إجمالى الناتج المحلى للكتلة فى الربع الثالث. إذا أكدت البيانات توقعات بنسبة 0.5 في المئة، فإن النمو قد تباطأ من الربع الثاني بنسبة 0.6 في المئة.

لكن خبراء الاقتصاد لا يزالون واثقين من أن النمو سوف يتسارع مرة أخرى في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، وفي شهر أكتوبر، نما التفاؤل في منطقة اليورو في جميع القطاعات الاقتصادية التي شملتها الدراسة، حيث ارتفع إلى 16.2 نقطة من 15.4 في سبتمبر في قطاع الخدمات، وهو أكبر قطاع في منطقة اليورو.
أقرأ ايضا أسعار العملات والذهب اليوم ومواد البناء الآن في مصر الاثنين 30 اكتوبر 2017