تاثر بريطانيا سلبا بمفاوضات بريكست: انخفاض عام في الاستثمار وزيادة في التضخم
بريكست اوروبا

أظهر مسح للصناعة ان النمو فى القطاع الخاص البريطاني ظل ثابتا فى اثناء الشهور الثلاثة حتى اكتوبر وذلك بعد ان اضعف مؤخرا وظهر التضخم الذي تعرض له المستهلكون وايضا بسبب المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتهاء مفاوضات بريكست دون اي صفقة رابحة للاقتصاد البريطاني، اما بالنسبة للشركات فان النمو الاقتصادي ربما يظل متواضعا.

وظل مؤشر المؤشر الشهري للصناعة البريطانية للمخرجات للشركات المصنعة وتجار التجزئة والخدمات عند مستوى +11، وهو أدنى مستوى مشترك وصل اليه هذا القطاع منذ شهر يونيو الماضي.

وقد صرح كبير الاقتصاديين في البنك رين نيوتن سميث: “ظل النمو في الاقتصاد البريطاني مستقرا نسبيا، وذلك على الرغم من أن وتيرة النمو كانت أبطأ قليلا مما كان متوقعا، خاصة بالنسبة لتجار التجزئة والمصنعين”.

والجدير بالذكر أن الاقتصاد البريطاني كان قد اظهر تباطأ كبير بشكل حاد في النصف الأول من عام 2017 وذلك على الرغم من أنه ارتفع قليلا من وتيرة في الربع الثالث.

ومن جهة أخرى فقد رفع بنك انجلترا كل أسعار الفائدة وذلك للمرة الأولى خلال عقد من الزمان وتم ذلك الامر في يوم الخميس حيث تحرك باتجاه التخلص مما يعتبره التأثير التضخمي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومفاوضات بريكست، حتى وإن كان من المرجح أن يظل الاقتصاد عالقا في بطيئة على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وانخفضت توقعات الانتاج للأشهر الثلاثة المقبلة إلى +12 من +18 في شهر سبتمبر، وهي أضعف قراءة للتوقعات منذ شهر يناير.

ومن جانب اخر فقد صرح البنك المركزي الانجليزي إنه من المتوقع أن يظل النمو متواضعا مع ارتفاع التضخم في الطاقة الاستيعابية للأسر في أواخر عام 2017 وأوائل عام 2018، كما أن عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يضعف الاستثمار في الأعمال التجارية في العام المقبل.

وأضاف “ما زلنا نتوقع المزيد من الدعم للنمو من التجارة الصافية مما كان عليه الحال فى الماضى القريب حيث ان انخفاض سعر الصرف والنمو العالمي الثابت يرفعان صادرات المملكة المتحدة وازدياد الطلب المحلى على نمو الواردات”.

إقرأ ايضا لندن تسعى للخروج بصفقة سريعة من بريكست