وكالة ستاندرد آند بورز العالمية الاقتصادية تصنف مصر ضمن الخمسة الضعفاء
البنك المركزي المصري

قالت وكالة “ستاندرد آند بورز” ان مصر و 4 دول من بين الدول الخمس الأكثر عرضة للنمو الاقتصادي لانها الاكثر تضررا من ارتفاع أسعار الفائدة العالمية، وشملت الوكالة مصر اليوم في قائمتها من خمسة من الضعفاء اقتصاديا، استنادا إلى سبعة متغيرات اقتصادية تتعلق بمخاطر الديون السيادية الخارجية والحسابات الجارية والاحتياطيات ومستوى الديون، ويشكل تشديد السياسة النقدية في هذا البلد خطرا على اقتصاداتها الناشئة بطرق مختلفة.

وأحد هذه العوامل هو ارتفاع تكاليف الاقتراض لهذه البلدان، مع ارتفاع الدولار، ومنذ قرار صرف الجنيه في نوفمبر 2016، فقد الجنيه المصري أكثر من نصف قيمته، ليصل متوسط ​​سعر الدولار إلى نحو 17 جنيها، وقالت الوكالة ان هذه الدول تقترض عادة بالدولار رغم ارتفاع الدولار.

واستمر الدين الخارجي المصري في الارتفاع خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي ليصل إلى 79 مليار دولار في نهاية يونيو 2017 مقارنة مع 73.9 مليار دولار في نهاية مارس 2017 بزيادة قدرها أكثر من 5 مليارات دولار، البنك المركزي.

وعلى الرغم من ارتفاع الدين الخارجي، يقول البنك المركزي إن الزيادة تم تمويلها إلى حد كبير من مصادر منخفضة التكلفة وسوف يتم السداد لتلك الديون من قبل الحكومة على فترات سداد طويلة الأجل. وارتفعت نسبة القروض بمقدار 7.7 مليار دولار في العام الماضي، والسندات بقيمة 5.5 مليار دولار والديون قصيرة الأجل 5.3 مليار دولار، وفقا للبنك المركزي.

والجدير بالذكر انه في اثناء تصريح من البنك المركزي تم التصريح بأن الديون الخارجية لا تزال آمنة وفقا للمعايير العالمية لأنها أقل من نصف الاحتياطيات الدولية الصافية تقريبا.

وتضمنت ستاندرد آند بورز خمسة بلدان حلت فيها كلا من جمهورية مصر العربية والأرجنتين وباكستان وقطر بدلا عن البرازيل وإندونيسيا وجنوب أفريقيا والهند الذين كانوا موجودين في القائمة السابقة، وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن تركيا هي من بين الأكثر ضعفا، على مستوى المتغيرات السبعة.

ويرتبط تصنيف “الخمسة الضعفاء”، الذي تم إطلاقه من قبل مورغان ستانلي وذلك في عام 2013، بالأسواق الناشئة التي تعتمد على الاستثمارات الأجنبية غير المضمونة من أجل تحقيق كل خططها الإنمائية.

اقرا ايضا المالية: نسبة عجز الموازنة من إجمالي الناتج المحلي تصل بعد الارتفاع إلى 1.7%