محللين ماليين: ارتفاع جديد في أسعار الدولار خلال الأيام القادمة
الدولار والجنيه

الدولار يشهد ارتفاعا مذهلا ومتفاوت في هذه الأيام، حيث أعلن المحللون أن الدولار سوف يشهد ارتفاعا في الأيام القادمة حتى يصل 21.5 جنيه بحلول عام 2020 وأن هذه التوقعات صحيحة ومنطقية، وهذا يأتي نتيجة لما تنفقه من المليارات علي الكثير من الاحتياجات التي يتم استيرادها من الدول الخارجية.

وبالأخص لإن معظم الاحتياجات المصرية يتم استيرادها من الخارج من لعب اطفال، مستلزمات مدرسية، وأشياء أخري كثيرة، كما قال المحللون أن هذه التقديرات وكالة ستاندرد آند بورز لسعر الجنيه المصري في السنوات المقبلة، هي طريقة طبيعية في التقديرات لسعر الصرف وهو الذي يفرق في معدلات التضخم في مصر، وبقية الدول الخارجية التي لها علاقات مع مصر.

توقعات الوكالة في تقريرها الصادر يوم الجمعة الماضي أن سعر الدولار سوف يصل في نهاية العام المالي 2020 إلي حوالي 21.5 جنيه.

وتم التصريح من رئيسة قسم البحوث التي تعمل في بنك الاستثمار فاروس رضوي السويفي، أن كل المحللون الاقتصاديون يتوقعون أن سعر الجنيه في عام 2020 أقل ما هو عليه الآن، وتشير إلي أن مصر دولة مستورة أكثر بكثير من كونها مصدرية، وهذا يعني أنها تحتاج إلي العملة الصعبة في شراء الاحتياجات والمستلزمات من خارج البلاد.

وأوضحت أيضا هبوط العملة البريطانية أمام الدولار، وهذا ما أعلنته تقارير تم نقلها صحيفة “ساندي تايمز”، ومن جانب آخر، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية إلي 10 سنوات عند 2.374%.، والمستثمرون يترقبون إقرار خطة الإصلاح الضريبي، بعد إعلان مجلس الشيوخ الأمريكي، اقتراحاً ضريبياً في خطة الحزب الجمهوري.

ومن المفترض الإعلان عن عدد البيانات الاقتصادية خلال الأسبوع الجاري، بخصوص مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكيين وحجم مبيعات التجزئة، بينما يسجل الدولار أمام اليورو بنسبة تصل إلى 0.1% حتي يسجل 1.1655دولار.

وأكد البنك المركزي أنه حرر سعر صرف الجنيه المصري في نوفمبر 2016،  للقضاء علي السوق السوداء، وحل أزمة نقص العملة الصعبة التي تضر بالإنتاج، وتم تصنيف مصر أنه أقل تصنيف من تصنيف مستويات التصنيف الثاني، وهذا يعني أن الاستثمار في هذه الدولة في خطر كبير، وأن التصنيف الانتمائي لمصر سيكون بشرط بمجموعة أمور علي الحكومة المصرية يجب تنفيذها.