وزارة الزراعة تنتج 217 ألف طن أسمدة وأعلاف من قش الأرز خلال موسم الحصاد
وزيرالزراعة

تحدث العديد من المشكلات الخاصة بحرق قش الأرز ويأتي ذلك بعد موسم الحصاد مباشر، لذلك قام وزير الزراعة وأستصلاح الأراضي الدكتور عبد المنعم البنا بتقديم العديد من الغرامات لجميع الفلاحين الذين يقومون بحرق قش الأرز، وتم تلقي الوزير تقريراً من الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي وهذا حول تدوير المخلفات الخاصة بـ قش الأرز، وذلك خلال موسم الحصاد وتم تقديم التقرير الخاص بالحصاد الإجمالي مساحات الأرز التي تم حصدها، وهي مليون و218 ألفاً و 969 فداناً وهذا من إجمالي مساحات الأرز التي تم حصدها.

وأيضاً منزرع مليون و219 ألف و907 أفدنة وهذا حتى 5 من الشهر الجاري، وتم الإشارة إلى أنه تم تسجيل عدد كم محاضر حرق قش الأرز وهذا للمساحات المزروعة والتي بلغ عددها حوالي 9410 محضر وهذا بإجمالي مساحة 3089 فداناً قاموا بحرق قش الأرز وتقديم محاضر ضدهم، وتم البحث وراء العديد من المزارعين الذين يقومون بحرق قش الأرز لأن ذلك يؤثر بالسلب على صحة الإنسان، وتم تحرير وعمل المحاضر لهم وتحصيل الغرامات التي تقوم بتحديدها وزارة الزراعة لأن حرق قش الأرز من أخطر الأشياء على صحة المواطن.

وقامت العديد من التقارير الخاصة بالإدارة المركزية للإرشاد وهي تابعة لقطاع الإرشاد الزراعي أن ما تم تجميعه حتى يوم 5 من الشهر الجاري وصل حوالي 166 ألفاً و173 طناً من قش الأرز، وأن ذلك بداية من الحصاد وهذا بالإضافة إلى تحويل كميات من الأسمدة التي بلغت 197 ألفاً و 407 أطنان وكومات يوريا وبلغ عددها حوالي 20 ألفاً و 908 أطنان، وذلك ليتم تحويلها إلى أعلاف وسماد غير تقليدي ويتم توفير أحد المستلزمات الخاصة بالإنتاج الهامة، وأيضاً تقديم السماد الخاص بالأرض والذي يبحث عنه الكثير من المزارعين.

كما أن العديد من التقارير الخاصة بالإدارة المركزية الخاصة بالإرشاد التابع لقطاع الإرشاد الزراعي أكد على أنه يتم من خلال فترة حصاد محصول الأرز تم عمل وعقد العديد من الندوات، وبلغ عددهم حوالي 2090 ندوة من خلال الحملة الخاصة بالتوعية والإرشاد لجميع الفلاحين بخطورة حرق قش الأرز، وذلك لأنه يساعد على انتشار وزيادة معدلات التلوث الهوائي ووجود المخاطر على الصحة العامة والبيئة، وتم التأكيد على أنه لابد من التوقف عن تلك العادة المدمرة.