مصطفى بدرة يتوقع انخفاض الدولار مع تحقيق نمو فى احتياطي النقد الأجنبي
مؤسسة ستاندرد أند بورز للاقتصاد المصرى

تنبأ أستاذ التمويل والخبير الاقتصادى، الدكتورة “محمد مصطفى بدرة”، انخفاض أسعار الدولار مقابل الجنيه المصرى خلال الفترة القادمة، وهذا التراجع يتماشى جنبا إلى جنب مع النمو الواضح فى معدل الاحتياطى من النقد الأجنبي بالإضافة إلى التمكن من صرف شرائح قرض صندوق النقد الدولى.

حيث ذكر، الخبير الاقتصادي إن تصنيف مؤسسة “ستاندرد أند بورز” للاقتصاد المصرى من وضع مستقر إلى حال إيجابي يساعد فى استقطاب شريحة جديدة لعدد كبير المستثمرين الأجانب، مشيرا إلى أن هذه الحالة من الاستقرار الوضع الاقتصادي بشكل عام وبصفة خاصة زيادة معدلات النمو بالإضافة إلى نمو معدل الاحتياطى من النقد الأجنبي أدى إلى التصنيف المرضى و الإيجابي لوضع  الاقتصاد المصري ومروره بحالة من الاستقرار فى هذه الفترة.

كما أكد الدكتورة “محمد مصطفى بدرة”، من خلال تصريحات خاصة له لإحدى الصحف اليومية، أن توقيت هذا التصنيف يأتي مع إعلان بعثة صندوق النقد الدولي الموافقة على صرف شريحة تبلغ قيمتها 2 مليار دولار سوف تساعد فى الفترة القادمة على كثير  التحسن الملحوظ فى حجم الاستثمارات الأجنبية

صرح أستاذ التمويل والخبير الاقتصادى،  عن مساهمة الإصلاحات التشريعية والمشروعات القومية الكبرى فى خلق مناخ مناسب للاستثمارات: “المشروعات القومية الكبرى والإصلاحات التشريعية تساهم بصورة كبيرة فى تحسين البيئة الاستثمارية”، كما أضاف  الدكتورة “محمد  بدرة”: “لتعويض ما فقدناه من استثمارات خلال الخمس سنوات المقبلة”.

تحدث ايضا الخبير الاقتصادى، الدكتورة “محمد مصطفى بدرة”، عن ما وصل إليه أوضاع التضخم داخل السوق المصرى، فقال “بدرة”: “إن هناك احتمالية كبيرة لتخفيض أسعار الفائدة بنسبة 200 نقطة أى 2% كحد أقصى”، عن تراجع موجة التضخم أشهر: “مع انحسار الموجة التضخمية خلال الثلاثة أشهر الماضية”، كما أوضح أستاذ التمويل عن عدم تأثير انحسار التضخم وتراجع اسعار الدولار على حياة وشعور المواطن المصري فى هذه الفترةولكن سوف يكون التأثير واضح وملحوظ خلال الفترة القادمة: “المواطن لن يشعر بهذا التحسن خلال فترة قريبة لأن انحسار التضخم يحتاج وقت أطول حتى يشعر به المواطن”.

اقرأ أيضا: محافظ البنك المركزي يكشف آخر تفاصيل أزمة النقد الأجنبي في البلاد