“محمد العريان” ينقذ اقتصاد أمريكا
محمد العريان

يتمتع “محمد العريان” الكثير من الخبرات الواسعة في مجال الاقتصاد، الأمر الذي جعله يشغل الكثير من المناصب المالية والاقتصادية الهامة، هذا بجانب وجوده على رأس قائمة الشخصيات الاقتصادية في العالم، كما تقدم إليه باراك أوباما الرئيس السابق لأمريكا بطلب رأيه في عدد من القرارات الاقتصادية.

هذا ووصل العريان مع ترشحه لمنصب نائب رئيس مجلس الاحتياطي الأمريكي في البنك المركزي إلى قمة الهرم المالي، وتمكن أيضا من الحصول على شهادتي الدكتوراه والماجستير من جامعة أكسفورد التابعة للمملكة المتحدة، هذا بجانب شهادة جامعية في الاقتصاد من جامعة كامبريدج.

وخلال فترة عمله، تمكن العريان من شغل عدد من المناصب الهامة من بينها منصب الرئيس التنفيذي خلال عمله لمؤسسة بيمكو الاستثمارية العالمية، والتي تزيد قيمة الأصول التي تديرها عن 1100 مليار دولار، هذا بجانب توليه إدارة المنح الجامعية والحسابات التابعة لجامعة هارفارد وذلك من خلال عمله كرئيس تنفيذي، حيث قام بتحقيق عَائد بقيمة 23% للصندوق خلال تلك الفترة.

وقبل أن يتحول العريان للعمل في القطاع الخاص، قام بالعمل لصالح صندوق النقد في واشنطن لمدة تزيد عن 15 عام، بعدها عمل في “سالمون سميث بارني” التابعة لسيتي جروب في لندن كمدير تنفيذي، بعدها انضم للعمل في المؤسسة الاستثمارية العالمية بيمكو في عام 1999.

هذا وتقلد الكثير من المناصب الهامة في عدد من اللجان والمجالس الاقتصادية والمالية الدولية، وكان على رأسها المركز الدولي للبحوث ووزارة الخزانة الأمريكية وأيضا معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، كما عمل باحثا في جامعة كامبريدج التابعة للولايات المتحدة وأيضا مؤسسة كارنيغي للسلام.

الجدير بالذكر أنه في فترة توليه إدارة الوقف الاستثماري في جامعة هارفارد، قامت صحيفة نيويورك بتلقيبه بالرجل الغامض، بينما يلقب حاليا بلقب “حكيم وول ستريت”، كما يقال من قبل الكثير أنه معروف في جميع أرجاء اليونان، هذا بجانب أن القرارات والتصريحات التي تصدر منه يصل تأثيرها إلى اقتصاد العالم، ويعد أهم المراجع التي تلجأ إليها الصحف العالمية والمؤسسات المالية بالإضافة إلى الدول.

اقرأ أيضا:

  1. ارتفاع قيمة الفائدة يزيد من أرباح بنك أوف أمريكا والذي يعتمد عليها بشكل رئيسي.