فوز العريان بمنصب نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يقود الاقتصاد العالمي نحو سياسة متشددة لأسعَار الفائدة
محمد العريان

تردتت خلال الفترة الأخيرة وفقا لشبكة سي إن بي سي أخبار تشير إلى عزم البيت الأبيض على تعيين “محمد العريان” نائبا لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي يطرح تساؤل ضروري حول مدى إمكانية وصول الاقتصاد العالمي إلى سياسة أكثر تشددا بالنسبة لأسعار الفائدة، الأمر الذي من المتوقع أن يؤثر على أغلب الاقتصاديات وعلى رأسها تحريك بورصة الذهب.

ومن المتوقع من قبل الخبراء والمحللين الاقتصاديين أن يساهم العريان في حالة تقلده لهذا المنصب في جعل الاقتصاد العالمي يتقلد شكل جديد، وذلك بسبب الفهم العميق للسياسات المالية الذي سيقدمه العريان خلال وجوده في هذا المنصب الرفيع، حيث يري المحللون أن منظور العريان للاقتصاد العالمي هو منظور جديد مفقود حاليا في المناقشات الاقتصادية والمالية التي يقوم بها البنك الفيدرالي الأمريكي.

ويأتي هذا في ظل تفضيل العريان لاتجاه الفائدة نحو الارتفاع، في حين أن رئيس مجلس الاتحاد الأمريكي “جيروم باول” والذي تم اختياره من قبل دونالد ترامب يفضل الإبقاء على أسعار الفائدة كما هي، و لربما هذا هو السبب الذي دفع ترامب إلى اختياره لهذا المنصب، وبالتالي قد تكون هذه النقطة محل خلاف بين الطرفين في حالة تقلد العريان منصب نائب الرئيس.

الجدير بالذكر أن جيروم هو أحد أعضاء مجلس إدارة البنك الفيدرالي منذ عام 2012، وكان دائما من ضمن أعضاء الفريق الذين فضلوا الإبقاء على أسعار الفائدة، وذلك لتفضيله الحفاظ على اسقرَار السياسات النقدية الأمريكية، وبالتالي يعتبر جيروم على رأس المرشحين للإبقاء على أسعار الفائدة، وهو ما يختلف معه العريان والذي يميل إلى الفائدة المرتفعة.

إلا أن كِريشا جوها قد أعلن خلال تصريحات قام بها، أنه يتوقع أن يكون العريان في منصبه الجديد مثل الصقور، الأمر الذي يشير إلى اتفاقه مع العريان في تفضل رفع سعر الفائدة، ويؤكد أيضا اتجاه العريان إلى رفع أسعار الفائدة، إلا أن قرار الفائدة المرتفعة من المؤكد أن يؤثر بالسلب على الدول الناشئة من حيث السندات الدولارية التي تم طرحها في البورصة العالمية، هذا بجانب تأثيره على سوق المعدن الأصفر وخفض أسعار الذهب، إلا أن الهام هنا مدى تأثير سوق الذهب بقرارات العريان في حالة نجاحه في الفوز بهذا المنصب.

اقرأ أيضا:

  1. “محمد العريان” ينقذ اقتصاد أمريكا.