شعبة “الأدوات المنزلية” تعترض على إهانة التجار والمستوردين في تصريحات “المالية” الأخيرة
الأدوات المنزلية

تقدم نائب رئيس شعبة الأدوات المنزلية التابع للغرفة التجارية “فتحي الطحاوي” بشكوى خلال التصريحات التي قام بها اليوم من الاعتراضات التي قامت بها مصلحة الجمارك على الفواتير المعتمدة للمستوردين والذي يرى أنها غير مبررة على الإطلاق.

مضيفا خلال التصريحات التي قام بها أن تدني أسعار الفواتير من الممكن أن يكون سبب وراء اعتراض مصلحة الجمارك، ولكن لا يجوز أن تعترض المصلحة بدون أي سبب واضح كما يحدث، كما أكد الطحاوي على استنكاره لوصف المستوردين والتجار في مصر بالمهربين.

مضيفا أن التصريحات التي صدرت عن وزارة المالية خلال الفترة الأخيرة والتي وصفت خلالها التجار والمستوردين بأنم مهربون لا تجوز، إذ أنها تضر كثيرا بأسر هؤلاء، وأشار أن الحالات التي يحدث فيها تهرب ضريبي من الجمارك هي حالات فردية ولا يمكن أن تقوم المالية بتعميم هذا الوصف نتيجة لها.

كما طرح نائب رئيس الشعبة تساؤل خلال تصريحاته عن ماهية الطريقة التي نصت عليها اتفاقيات الجات ليتم الإنتقال من تسعير إلى تسعير آخر خلال عمليات التقييم الجمركي، وجاء هذا التساؤل كمطالبة من الجمارك ضرورة توضيح الإجراءات التي يتم اتباعها في المصلحة والتي يتم وفقا لها تسعير المنتجات.

وجاءت تلك التصريحات خلال الاجتماع الأخير الذي تم تنظيمة في المقر التابع للغرفة التجارية في منطقة باب اللوق من قبل شعبة الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية، حيث تم عقد هذا الاجتماع بحضور إدارة التقييم الجمركي.

وتناول الاجتماع مناقشة مجموعة من المشكلات التي اعترضت التجار والمستوردين خلال إجراءات عمليات التقييم الجمركي للسلع في عدد من الموانئ المصرية، الأمر الذي يساهم بشكل كبير في ارتفاع أسعار السلع والمنتجات وفقا للتصريحات التي صدرت عن نائب رئيس الشعبة.

جاء هذا خلال التصريحات التي وردت إلينا عن كلمة رئيس شعبة الأدوات المنزلية والكهربائية خلال اجتماع اللجنة الأخير، وقد جاء هذا الاجتماع لمناقشة مجموعة من المشكلات التي واجهت التجار والمستوردين خلال الفترة الأخيرة في الموانئ، وكيف تسببت تلك المشكلات في ارتفاع أسعار السلع بشكل كبير في السوق وبالتالي انخفاض إقبال المواطنين على شراء السلع ومعاناة السلع من حالة من الركود والكساد التي أثرت على السوق خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا:

  1. ارتفاع أسعار الأدوات المنزلية يتسبب في تراجع المبيعات بقيمة 80%.