جدل برلماني كبير حول مقترح توحيد العملة الأفريقية.. تعرف علي التفاصيل
العملة الإفريقية

وجدت حالة كبيرة من الجدل حول توحيد العملة الأفريقية وهذا ما اقترحه محافظ البنك المركزي طارق عامر، وتم تقديم هذا المقترح خلال مؤتمر الكوميسا وهذا أثار جدلاً كبيراً وواسعاً بين المختصين بمجلس النواب، ووجدت العديد من الاختلافات في وجهات النظر بسبب أن بعض الأشخاص يروا أن توحيد العملة الإفريقية مهمة خاصة في ذلك الوقت للتقارب الإفريقي، والبعض الآخر يرى أنه من الخيال أن يتم تطبيق ذلك القرار في الحقيقة.

جديراً بالذكر أيضاً أن عضو مجلس النواب الدكتور محمد فؤاد وهو عضو لجنة الخطة والموازنة، أكد على أن فكرة تطبيق توحيد العملة الإفريقية هي خيال عالمي ولا يمكن تحقيقه، وأشار إلى استحالة تطبيق هذا القرار بسبب وجود التحديات الكبيرة ومنها تأخر التقارب الاقتصادي المطلوب للوصول لليورو الأفريقي، وأنه لابد من توافر الشروط الخاصة بذلك والذي من المستحيل تنفيذها من قبل الدول المشاركة.

يذكر أيضاً أنه أكد أن ما يخص الميزانية يتم وضع له العديد من الضوابط الخاصة بنسبة العجز بالموازنة وهي خاصة بالناتج المحلي، وهذا يتعلق بالسياسة النقدية ولابد من تحديد نسبة التضخم الاقتصادي، وأيضاً الدين الخارجي من خلال الناتج المحلي، ويتم التشديد على ضرورة التفكير في جميع الظروف الاقتصادية والمالية لأنها من الشئون الهامة والأساسية.

اقرأ أيضاً.. توفيق: ليس لطارق عامر ان يتحدث خارج لجان استماع البرلمان أو المؤتمرات الصحفية الطارئة

كما أشار إلى أنه يوجد ضعف حجم التبادل التجاري بين أفريقيا ومصر وهو لا يتخطى الـ 5% وهي تعتبر نسبة قليلة جداً بالنسبة لمقارنتها مع دول الاتحاد الأوروبي، ولم يتم توحيد العملة إلا من خلال وصول التجارة البينية إلى أكثر من 60% وتعتبر هذه المؤشرات من الواقع الاقتصادي.

وأيضاً عضو اللجنة الاقتصادية داخل مجلس النواب تحدثت عن توحيد العملة قائلة أن توحيد العملة الإفريقية من الخطوات الهامة جداً، وذلك لأنها تساعد على توثيق العلاقات بين مصر وجميع الدول الأفريقية، كما أشارت إلى أن توحيد العملة يؤدي لتقوية العملة وزيادة قيمتها ولكن هذا الأمر لا يتم إلا بالاتفاق مع الدول الأفريقية والمشاركة فيما بينهم، وهو يساعد على الاتفاق التجاري بين مصر وأفريقيا والاتفاق بين العالم، وأيضاً تمنت أن يتحقق ذلك الأمر وهذا مثلما يحدث في الاتحاد الأوروبي وتوحيد اليورو.