نعرض لكم حلول أزمة الإسكان الاجتماعي وفقا لعدد من الخبراء العقاريين
الوحدات السكنية

ارتفعت خلال الفترة الماضية أزمة الدورين الأول والخامس التي تواجه حاجزي الوحدات السكنية، حيث يمتنع الحاجزين عن حجز الوحدات التي تقع في الدورين الأول والخامس، وقد تقدم مجموعة من الخبراء الاقتصاديين بعدد من الحلول التي تساهم في القضاء على تلك الأزمة.

وأعلن الخبير العقاري “خالد عاطف” خلال التصريحات التي قام بها أن طرح الدور الأول كمقارات للشركات ومحلات تجارية وعيادات وغيرها من الاستخدامات الغير سكنية من الممكن أن يساهم في حل مشكلة الأدوار، مضيفا أن هذا الحل هو أفضل الحلول التي تم عرضها للقضاء على تلك المشكلات والوصول لحلول فعالة لها.

أما بالنسبة لمشكلة الدور الخامس، فإنه يمكن التخلص من تلك المشكلة من خلال خفض قيمة الوحدات السكنية في الدور الخامس، أو من خلال استخدام أسطح العمارات السكنية في الاستفادة منها في مشروعات الطاقة الشمسية وبالتالي تكون الوزارة قد تخلصت من مشكلة الأدوار واستفادت منها أيضا.

وشهدت الفترة الأخيرة جدل واسع بين الحاجزين للوحدات السكنية في الكثير من البلوكات السكنية التابعة لبرنامج الإسكان الاجتماعي، حيث يرفض الحاجزين استلام الوحدات السكنية التي تقع في الدورين الأول والخامس، وذلك لعدم رغبتهم في السكن في تلك الأدوار والاتجاه إلى الأدوار الأخرى “الثاني والثالث والرابع”، الأمر الذي قد تسبب في ظهور أزمة كبيرة بين الحاجزين.

حيث ذكر مجموعة من الخبراء العقاريين خلال التصريحات التي أعلنوا عنها مؤخرا أن الوزارة لم تقم خلال تصميم البلوكات السكنية التابعة لبرامج الإسكان الاجتماعي بمراعاة هذه الجزئية، هذا خاصة وأن العمارات التي قد أنشأتها الوزارة تابعة لبرنامج الإسكان الاجتماعي خالية من الأسانسير.

هذا وتسعى وزارة الإسكان خلال الفترة الحالية إلى تلبية حاجة المواطنين وخاصة محدودي الدخل منهم للوحدات السكنية، حيث تُمكن الوزارة المواطن محدود الدخل من إمتلاك وحدة سكنية على الرغم من المشكلات التي تعاني منها السوق العقارية وذلك بسبب ارتفاع أسعار العقارات خلال الفترة الأخيرة بصورة ملحوظة.

حيث أدى ارتفاع سعر الدولار نتيجة قرار المركزي الخاص بتعويم الجنيه إلى انخفاض قيمة الجنيه وبالتالي ارتفاع الأسعار، وقد أثر هذا أيضا على أسعار العقارات والتي ارتفعت بشكل ملحوظ وذلك على الرغم من تميز سوق العقارات باستقرار الأسعار.

اقرأ أيضا:

  1. الكشف عن تفاصيل أزمة مشروع الإسكان الاجتماعي.