أسعار الذهب تهبط كثيراً قبل بيانات الوظائف الأمريكية ولكنه يتجه إلى تحقيق مكاسب
الذهب

يعتبر الذهب من أهم المعادن النفيسة المتواجدة في البورصة المصرية والعالمية، لذلك فهبطت كثيراً أسعار الخاصة بـ الذهب اليوم الجمعة الموافق الخامس من يناير 2018 وهذا من أعلى مستوى له منذ ثلاثة أشهر ونصف، وهذا ما سجله خلال جلسته الأخيرة قبل هذه البيانات الوظيفية الأمريكية داخل العديد من القطاعات غير الزراعية، ولكنها سارت على نفس المسار الخاص بتحقيق العديد من المكاسب المختلفة للأسبوع الرابع على التوالي.

كما أنه انخفض كثيراً الذهب خلال العديد من التعاملات الفورية ووصل من 0.3 في المائة إلى 1318.40 دولاراً للأوقية أو الأونصة، ولكنه تراجع كثيراً في جميع العقود الأمريكية الآجلة ووصلت من 0.2 في المائة إلى 1319.10 دولاراً للأوقية، ويبحث جميع الأشخاص حالياً عن أسعار الذهب لأنه من أهم المعادن الذي تتحكم كثيراً في البورصة العالمية والمصرية.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه عندما يرتفع كثيراً أسعار الذهب هذا يؤدي إلى وجود حالة من الركود التام في الأسواق ومحال الصاغة المصرية، وفي المعاملات الفورية بلغ الذهب أعلى مستوي له وهذا منذ يوم الخامس عشر من سبتمبر 2017 ووصل لـ 1325,86 دولاراً للأوقية أمس الخميس وهذا مع تراجع الدولار، والمعدن النفيس أرتفع كثيراً من 1% منذ بداية الأسبوع.

اقرأ أيضاً.. “البورصة” تنهي تعاملات اليوم عند الخط الأحمر بخسارة في رأس المال

وأيضاً المؤشر الخاصة بأسعار الدولار سجلت عند أحدت قراءة له ارتفاعاً وصل نسبته إلى 0.1% إلى 91.946، وتم التأكيد أنه من المتوقع نشر العديد من التقارير الخاصة بالوظائف داخل القطاعات غير الزراعية المتواجدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الجمعة، ومن المنتظر أن يتم ظهور الزيادة الخاصة بالعديد من الوظائف وهي مقدرة بحوالي 190 وظيفة خلال ديسمبر وهذا بحسب ما صرحت به العديد من المصادر الاقتصادية.

ويذكر أيضاً أن معدن البلاديوم هو يعتبر من المعادن الأخرى النفيسة وهو سجل تغيراً كبيراً ووصل عند 1097.40 دولاراً للأوقية، وهذا بعد أن وصل لمستوى قياسي وسجل 1105.70 دولاراً للأوقية الواحدة أمس الخميس، وفي الآونة الأخيرة أصبح من المعادن الأكثر شهرة والذي يحبها ويبحث عنها الكثير من الأشخاص في العديد من الأنحاء.

والبلاديوم هو من المعادن التي قفزت كثيراً للتسجيل في العام الماضي 56% وهذا وسط العديد من المخاوف الخاصة بحدوث نقص في المعروض، وهذا يكون بفعل النمو الخاص بمبيعات السيارات الصينية وهذا بعد تشديد كبير من الرقابة على جميع الانبعاثات والبعد عن السيارات الذي تعمل بالوقود الديزل داخل أوروبا دائماً.