السوق العقاري بين الركود والانتعاش في 2018
عقارات

صرح المهندس شعبان غانم، قائلاً أن هناك عوامل عدة تعيد السوق العقارية إلى انتعاشها سواء في البيع أو الشراء، وأكد الخبير العقاري أن أهم هذه العوامل هي انخفاض الحديد والأسمنت، وأوضح غانم، رئيس إحدى الشركات الاستثمارية العقارية أن من العوامل أيضاً التي من شأنها إعادة انتعاش السوق العقارية هي أنه يجب على وزارة الإسكان طرح العديد من الأراضي بأسعار منخفضة.

كما أكد على أنه لابد وأن يتم تفعيل دور الرقابة لمواجهة ارتفاع أسعار العقارات، ولمواجهة السماسرة أيضاً، وفي ذات السياق، أوضح العوامل الأخرى هي:

السوق العقارية بمصر تمر منذ تعويم الجنية بأزمة صعبة، حيث حدث ركود كبير في تعاملات البيع والشراء، الأمر الذي جعل العديد من الشركات العقارية تطالب وزارة الإسكان بطرح بمحاربة السماسرة التي تلعب دوراً كبيراً في ارتفاع أسعار الأراضي، ووضح أنه لابد من انخفاض أسعار العقارات حتي ينتعش السوق العقاري في البيع والشراء.

اقرأ ايضًا.. نعرض لكم حلول أزمة الإسكان الاجتماعي وفقا لعدد من الخبراء العقاريين

أسعار الوحدات السكنية، حيث شهدت أسعار الوحدات السكنية ارتفاعاً كبيراً، وهذا الأمر يرجع إلى ارتفاع أسعار العقارات، ويتوقع الخبراء العقاريين أن أسعار الوحدات بالعقارات سترتفع أكثر في الفترة المقبلة، إن لم تواجه وزارة الإسكان كل هذا الارتفاع.

صرح خبير عقاري بإحدى الشركات العقارية، أنه تشتعل أسعار الأراضي الخاصة بالسوق العقارية اشتعالاً كبيراً، حيث أدت إلى ركود كبير في البيع أو إلى خسارة الكثير من الشركات العقارية، الأمر الذي جعل هذه الشركات تقدم طلب لوزارة الإسكان لتخفيض أسعار الأراضي.

وفي هذا الصدد أكد خبير عقاري أن ارتفاع أسعار الأراضي، لم يكن بسبب سعر مواد البناء فقط، ولكن يعود إلى عدم طرح وزارة الإسكان للأراضي حتى يتم توفير فرص كثيرة في السوق الاستثمارية العقارية، مؤكداً أن كافة المشروعات التي تقدمها وزارة الإسكان لتوفير شقق للمواطنين أمر جيد ولكن لم يكن لجميع الفئات.

قال رئيس إحدي الشركات العقارية، أنه يجب على وزارة الإسكان أن تقوم بدورها بطريقة فعالة في مراقبة السوق العقاري، و تمنح للشركات التي تقوم بتطوير السوق العقاري دورها الرئيسي في تنظيم السوق، وتمنحها الفرص في مواجهة ارتفاع أسعار مواد التشييد و اسعار العقارات.