الجنيه المصري يتعافى مع هبوط سعر الدولار
جنيه ودولار

تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري في الفترة السابقة، وذلك مع بداية العام الجديد، وقد يرجع هذا التراجع لعوامل عديدة، ولقد أثبت بعض الخبراء أن زيادة تحويلات المصريين خارج مصر وأيضًا زيادة الاحتياطي النقدي، هما اللذان عملوا على استرجاع قيمة الجنيه المصري أمام سعر الدولار.

بالنسبة إلى أهم الأسباب الأساسية التي استرجعت للجنيه المصري قيمته، تعتبر التدفقات الأجنبية من أهم الأسباب الأساسية التي رجعت للجنيه المصري قيمته من جديد، فقد تخطت التدفقات الأجنبية ال ٦٠ مليار دولار في الفترة الأخيرة، وزادت تحويلات المصريين في الخارج، لتبلغ حوالي ٣٨,٩٪، فارتفعت قيمته وتجاوزت ٢,٢ مليار دولار في شهر أكتوبر السابق، مع أنه بلغ في نفس الفترة من العام الماضي حوالي ١,٦ مليار دولار، وزادت قيمة التحويلات من ٢٠,٤ إلى ٢٤,٢ مليار دولار في هذه الفترة.

اقرأ ايضًا: تعرف على الفئة المصرية التي يتم صرف 1200 جنيه لها شهرياً بدل سكن

العوامل التي أدت إلى استرجاع قيمة الجنيه أمام سعر الدولار:

  1.  زيادة الاحتياطي النقدي، وسجل ٣٧ مليار و١٧ مليون دولار وذلك وفقًا للبنك المركزي، مقابل ٣٦,٧٠٣ مليار دولار في نوفمبر السابق.
  2.  ساعدت ارتفاع الصادرات المصرية وتقليل الواردات في الفترة السابقة، على تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري، فقل العجز في الميزان التجاري لحوالي ١٢ مليار دولار في العام السابق، وارتفعت الصادرات المصرية إلى ٢ مليار دولار وسجلت ٢٢,٤ مليار دولار في ٢٠١٧، وتراجعت الواردات بقيمة ١٠ مليار دولار وسجلت ٥٦ مليار دولار مقابل ٦٦ مليار دولار في ٢٠١٦.
  3. شهدت السياحة المصرية عهد جديد في الفترة السابقة، وذلك بعد ما مرت بمرحلة صعبة كان سببها الأحداث الإرهابية، وكان الازدهار السياحي المصري مجددًا نتيجة القرار الروسي الذي أمر بعودة السياحة الروسية مجددًا، مما ساعد على إقبال الوفود السياحية من دول عديدة، وتراجعت معه سعر الدولار واسترجاع قيمة الجنيه المصري من جديد.
  4. ساعدت إيرادات قناة السويس والمشروعات الحكومية الاستثمارية، في زيادة قيمة الجنيه المصري أمام سعر الدولار، وذلك بدأ يتضح أكثر بعد إجراءات الإصلاح الاقتصادي الحكومية، والتي بدأت تجني ثمارها.