الركود يسيطر على سوق الملابس بالرغم من بدء الأوكازيون الشتوي
الأوكازيون الشتوي

يشهد سوق الملابس ركود حاد في حركة البيع والشراء على الرغم من مرور 3 أيام من بدء موسم الأوكازيون الشتوي، ولكن معاناة المواطنين من أزمات المالية بعد غلاء الأسعار أصبح شراء الملابس عملية تتم عند الحاجة إليها فقط وفي حالات معينة.

ويعتقد بعض المواطنين إن التخفيضات في موسم الأوكازيون هي تخفيضات وهمية حيث يضع أصحاب المحلات أسعار وهمية على الملابس والتي تعتبر الأسعار الأصلية لملابس، فقد صرح أحد المواطنين أن المحلات تقوم بالنصب على المستهلكين في فترة الأوكازيون ويضعون خصم وهمي على الملابس.

وأكد المواطن على عدم مصداقية التخفيضات بموقف حدث معه حيث قام بشراء جاكت شتوي قبل بدء موسم الأوكازيون ب 7 أيام بسعر 650 جنيها ولكنه وجد عقب بدء التخفيضات مكتوب عليه نفس سعر شرائه ب 650 بدلا من 1200 جنيها.

ومن جهة ثانية أوضح صاحب أحد محلات الملابس بوسط البلد أن موسم الأوكازيون الشتوي بدأ في توقيت غير مناسب هذا العام حيث مازالت امتحانات المدارس والجامعات منعقدة متوقعا أن يزداد الطلب والإقبال على شراء ملابس الأطفال ويقل الإقبال على شراء الملابس سواء الحريمي أو الرجالي بسبب إقبال المواطنين على شراء ملابس الأطفال ذات مقاسات أكبر ليستفيدوا بها ويرتديها لمدة عامين أو أكثر.

وأضاف أن التخفيضات تبدأ من 10% على أسعار الجاكت والبدل الرجالي وتبدأ من 20% على أسعار القمصان والبنطلونات بينما هناك تخفيضات من 35% إلى 40% على البلوفرات وملابس الاطفال لافتا إلى أن تخفيضات 50% تكون على ملابس السنة الماضية أو الملابس التي يكون الإقبال على شرائها قليل موضحا أن بعض المصانع تضع شروط تسمح بتطبيق التخفيض على بعض منتجاتها والبعض الأخر لا تسمح بذلك.

والجدير بالإشارة أن وزارة التموين تنظم حملات دورية على المحلات التجارية بهدف مراقبة الأسعار والتأكد من وجود تخفيض حقيقي على المنتجات وجودة المنتج المعروض.

اقرأ أيضا..مبيعات الملابس الشتوية ترتفع إلى 7% منذ بداية الأوكازيون