السياحة تتخطى عثرتها وتقترب من تحقيق معدلاتها قبل ثورة يناير
السياحة

تأثر قطاع السياحة في مصر بضعف الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد عقب ثورة يناير 2011، حيث كان أحد القطاعات ذات الدخل الكبير في الاقتصاد ويساهم في نموه وانتعاشه في الفترة ما قبل الثورة.

وقد شهد قطاع السياحة حالة من الانتعاش بداية من العام الماضي بالمقارنة بالسنوات الأربع الأخيرة عقب محاولة القطاع بكل جهده مواجهة آخر العثرات الضاربة له والتي حدثت عند سقوط طائرة الركاب الروسية في سيناء في أكتوبر 2015 بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ.

وقد استطاع قطاع السياحة المصري تحقيق بعض الانتعاش في إيراداتها خلال العام الماضي على الرغم من عدم استعادة السائح الروسي إلى البلاد حتى الآن ولكن السياح من ألمانيا وبعض دول أوروبا الشرقية وإيطاليا والصين ساعدت على سد جزء من غياب السياح الروس.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول حكومي رفيع ازدياد أعداد السياح الوافدين إلى مصر خلال عام 2017 بنسبة 53.7% بنحو 8.3 مليون سائح متوقعا استمرار انتعاش السياحة المصرية تزامنا مع العودة المتوقعة للسياح الروس خلال النصف الأول من العام الجاري وذلك عقب توقيع فلاديمير بوتين رئيس روسيا مرسوم لعودة رحلات الطيران بين روسيا ومصر في 4 يناير الجاري.

واليكم تفاصيل تطور ايرادات السياحة المصرية خلال 7 سنوات الماضية وفقا لبيانات البنك المركزي، وما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول حكومي حول إيرادات العام الماضي، حيث بلغت إيرادات السياحة المصرية في عام 2010 نحو 12.5 مليار دولار وانخفضت الإيرادات في عام 2011 لتصبح 8.7 مليار دولار.

بينما ارتفعت إيرادات قطاع السياحة المصرية في عام 2012 لتصبح 9.9 مليار دولار لتتعثر إيراداتها في عام 2013 لتصبح 6 مليار دولار لترتفع الإيرادات مرة أخرى في عام 2014 لتصبح 7.2 مليار دولار.

ولكن عقب حادثة الطائرة الروسية في عام 2015 انخفضت إيرادات قطاع السياحة ليصبح 6.1 مليار دولار وفي عام 2016 ليصبح 2.6 مليار دولار، وعلى الرغم من ذلك قد شهد العام الماضي ارتفاع إيرادات قطاع السياحة بدرجة كبيرة ليصبح 7.6 مليار دولار.