خبير اقتصادي يوضح أسباب الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار

فسر الخبير الإقتصادي ، هاني توفيق ، الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار مؤخرا في البنوك ، حيث وصل سعره إلى 17.88 جنيه ، قائلا إن الارتفاع يعود إلى سببين رئيسيين .

وفي تدوينة له ، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي « فيس بوك » ، قال الخبير الاقتصادي : « في رأيي المتواضع ، فإن هناك أمرين تضافرا ، وأديا إلى ارتفاع سعر الدولار ، خلال اليومين الماضيين » .

وأضاف توفيق : « السبب الأول وراء ارتفاع سعر الدولار ، كان خروج بعض المؤسسات المالية الأجنبية ، من السوق المصري ، وشراء دولار بكميات ضخمة في وقت قصير ، انتهازا لارتفاع سعر الفائدة في أسواق ناشئة أخرى ، مقارنة بمصر » .

وزاد الخبير الاقتصادي : « السبب الثاني ، هو تحذير مؤسسة التصنيف ( مودي) ، من ارتفاع حجم الدين العام في 7 دول ، بشكل يدعو للقلق ، ومن بين هذه الدول ، مصر ، وهو أمر تم التحذير منه منذ عامين وعدة أشهر ، في دراسة شملت 125 دولة ، أضف إلى ذلك ، التأثير السلبي المنتظر ، في الأسواق الناشئة كافة ، نتيجة للاتجاه الانكماشي ، لمعظم السياسات النقدية الغربية ( رفع سعر الفائدة ) » .

وتابع هاني توفيق : « ومع كل هذه الأمور ، فإن الصورة العامة في سوق الصرف المصري تبدو مطمئنة ، واحتياجات الاستيراد يتم تلبيتها من البنوك المحلية ، ويبدو أن البنك المركزي لا يريد التصرف في الاحتياطي الأجنبي لديه ، لتثبيت قيمة الجنيه ، لتحقيق بعض الحركة على سعر الصرف ، ولو كانت شكلية ومحدودة ، كما أنه قد يكون ( شدة ودن خفيفة ) ، للأجانب الخارجين بدولاراتهم من مصر ، فيشترونها بسعر أعلى ، بعد تحقيق أرباح ضخمة في أذون الخزانة ، وهو ما أتفق فيه مع المركزي ، خلافا للعادة » .

وكان طارق عامر ، محافظ البنك المركزي المصري ، أكد أمس ، أن الدين الخارجي أمر لا يقلق مصر ، وأن مصر بإمكانها تحمل دين ، أكثر مما تتحمله حاليا .