المصنعين ورجال الأعمال يتوقعون مزيد من الركود بعد تطبيق الزيادة الفعلية للكهرباء
صناعة

أعلن عدد من المصنعين وكذلك رجال الأعمال عن توقعاتهم أن تؤدي الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء إلى تأثير بشكل سلبي على قطاع الصناعة المصرية، وقد أشاروا إلى أن الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء سوف تؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات النهائية بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج بشكل كبير.

شعبة الصناعات الكيماوية زيادة الكهرباء ستؤثر بشكل سلبي على الصناعة

وقد أعلن رئيس غرفة الصناعات الكيماوية في اتحاد الصناعات الدكتور “شريف الجبلي” قائلاً “أن زيادة أسعار الكهرباء لها تأثيرها بشكل سلبي على القطاع الصناعي” وقد لفت إلى أن بعض المصانع كثيفة الاستهلاك سوف تتأثر بشكل أكبر من المصانع الأخرى التي تعمل بمجهود أقل.

وأضاف قائلاً “أن الفترة القادمة تحتاج إلى دراسة متأنية من قبل المصانع من خلال مقارنة أسعار الكهرباء للمصانع في الدول المجاورة، والتي لها نفس الظروف الاقتصادي لمصر للاستفادة من التجارب العالمية لتجنب الآثار السلبي لزيادة أسعار الكهرباء”.

وأكد أن المنتج بشكله النهائي سوف يتأثر بزيادة أسعار الكهرباء إلا أن التأثير سوف يكون بسيط، وليس كما هو متوقع أن يصل إلى خمسين في المئة، وخصوصاً مع استقرار الأسعار خلال الفترة السابقة بسبب حالة الركود الاقتصادي الذي تشهده السوق المصري بشكل عام.

شعبة الصناعات المعدنية: زيادة الكهرباء ستؤدي إلى رفع أسعار المنتجات

وقد أعلن مدير غرفة الصناعات المعدنية في اتحاد الصناعات المهندس محمد حنفي قائلاً “أن زيادة أسعار الكهرباء المعلن عنها منذ فترة تحاول العديد من المصانع التأقلم مع رفع الدعم عن قطاع الطاقة بشكل عام سواء دعم الغاز أو الكهرباء”.

وقد أوضح أن الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء سوف تؤدي إلى رفع أسعار المنتجات النهائية بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج، وأضاف أن نسب الزيادات المتوقعة في أسعار السلع تتوقف على سياسة العرض والطلب، ومدى استجابة السوق المصري لتلك الزيادات.

وأوضح أن المصانع سوف تضطر في نهاية الأمر إلى تحمل بعض من الخسائر من أجل تجنب الآثار السلبية على زيادة أسعار الكهرباء، وأضاف إلى تجنب تأجيل زيادة أسعار البنزين خلال الوقت الحالي حتى لا ترتفع أسعار النقل وهذا ما سوف يؤدي في النهاية إلى زيادة سعر المنتج النهائي.

شعبة الصناعات الغذائية تدرس الحد من الآثار السلبية لزيادة أسعار الكهرباء

وقد أعلن رئيس غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات أشرف الجزايرلي أن الإعلان عن الزيادات الجديدة في الكهرباء، وسوف ينعكس بالارتفاع على أسعار السلع الغذائية، وخصوصاً المصنعة منها والتي تحتاج إلى استهلاك أعلى من الطاقة، بسبب احتياجها إلى ثلاجات، وقد أوضح أن الارتفاعات المتوقعة على السلع الغذائية من المتوقع أن تصل إلى ثلاثين في المئة.

وقد أضاف قائلاً “إن اللحوم المصنعة والألبان والعصائر يعدون من أهم السلع التي سوف ينطبق عليها الزيادات الجديدة في الأسعار”، وأضاف أن المجتمع الصناعي مهيأ إلى زيادة أسعار الطاقة من غاز، وبنزين، وكهرباء إلا أن المواطن المصري قد لا يتحمل تلك الزيادات الجديدة في أسعار السلع فور التطبيق الفعلي للزيادة على أسعار الكهرباء.

وقد أضاف أن الشركات تدرس خلال الوقت الحالي الزيادات المتوقعة على أسعار السلع، إلا أنها لن تطبقها إلا بعد أن يتم الحساب بشكل فعلي على التعريفة الجديدة للكهرباء، وقد أضاف أن الصناع سوف يدرسون طريقة للحد من الآثار السلبية على أسعار السلع بطريقة أو بطريقة أخرى، حتى لا تكون الزيادات صادمة للسوق والمستهلك.

شعبة السلع الغذائية تتوقع حالة من الركود بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء

وقد أكد رئيس شعبة السلع الغذائية باتحاد الغرف التجارية عمرو حامد أن الشركات لم تخطر التجار حتى الآن بأي زيادات جديدة في أسعار السلع، وأضاف أن الأسعار مستقرة على جميع السلع منذ بداية الأسبوع الثاني خلال شهر رمضان الكريم.

وأضاف أن السوق المصري يعاني من حالة من الركود الاقتصادي وهو الأمر الذي ينذر بمزيد من الركود الاقتصادي في حالة زيادة الأسعار بسبب ارتفاع الكهرباء.

وأضاف قائلاً “أن الشركات تنتظر فيما يبدو الزيادات الجديدة على البنزين حتى يتم حساب التكلفة الإنتاجية النهائية، ومن ثم تحديد نسبة الزيادات في أسعار المنتجات”، وقد أوضح أن السوق المصري غير قادر على استيعاب أي زيادة جيدة.

وأضاف أن المستهلك المصري قد أصبح يبحث عن البديل الأرخص من ناحية السعر، وهو ما سوف يؤدي إلى حالة من توقف حركة الشراء، وقد توقع أن السوق المصري سوف يشهد مزيد من الركود خلال الفترة القادمة مع ارتفاع أسعار المنتجات إلى جانب ضعف القدرة التنافسية في “الأسواق العالمية”.

أقرا المزيد السيسي لـ«محافظ البنك المركزي»: نريد الحفاظ على الاستقرار النقدي