تراجع جماعي في مؤشرات البورصة بمنتصف التعاملات
البورصة المصرية

شهدت البورصة المصرية تراجعا في مؤشراتها كافة ، في منتصف تعاملات جلسة اليوم الإثنين الموافق 15 أكتوبر من العام الحالي 2018 ، بفعل ضغوط بيعية من متعاملين مصريين وعرب ، بينما مالت تعاملات الأجانب نحو الشراء.

مؤشر «إيجي إكس 30» تراجع بنسبة 0.39% ، بينما انخفض مؤشر «إيجي إكس 50» بنسبة 0.79% ، وكذلك هبط مؤشر «إيجي إكس 20» بنسبة 0.85%.

أما مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70» فتراجع هو الآخربنسبة 0.22% ، بينما هبط مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقًا بنسبة 0.29% ، وصعد مؤشر بورصة النيل بنسبة 0.10%.

وكانت البورصة المصرية افتتحتجلسة تعاملات اليوم الإثنين على تباين في مؤشراتها كافة ، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة ، بينما تراجع مؤشرا الشركات الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقا.

شركة «مباشر» لتداول الأوراق المالية ، ذكرت أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ارتد كما هو متوقع ، حيث أغلق فوق المستوى 13.500 نقطة ، ورغم ذلك كانت أحجام التداول أقل من المتوسط ، بينما شهد النصف الثاني من الجلسة بعض الضغوط البيعية ، لكن هذا لم يزل تمامًا الأداء الإيجابي لجلسة أمس  الأحد ، والذي انعكس بدوره في معظم الشموع على الرسوم البيانية اليومية.

وفي تقريرها اليومي للبورصة المصرية ، أوضحت شركة «مباشر» ، أنه على عكس التحركات الهابطة ، تحتاج الحركة الصاعدة إلى أحجام تداول مرتفعة للاستمرار ، وطالما لا نملك أحجام تداول كبيرة ، فلا يمكننا اعتبارها أي شيء سوى ارتداد على المدى القصير.

وتابعت الشركة في تقريرها ، أن الاستراتيجية الأفضل خلال فترة الارتداد السريع ط هي بيع الارتفاعات وشراء الانخفاضات ، موضحة أنه في حال نجح المؤشر في الثبات أعلى مستوى 13.500 ، فمن المتوقع ارتفاعه نحو مستوى 13.850 نقطة.