عامر يطالب المؤسسات الدولية بإعادة الأموال المهربة إلى إفريقيا
محافظ البنك المركزي

طالب طارق عامر ، محافظ البنك المركزي المصري ، بعودة الأموال المهربة من القارة الإفريقية ، إلى العالم المتقدم ، والتي جُمعت بطرق غير شرعية.

وبحسب بيان صحفي صادر عن البنك المركزي المصري ، قال عامر خلال كلمته على هامش اجتماع مجموعة الـ24 ، في مدينة بالي الإندونيسية: «أين ثرواتنا؟ ، وكيف لنا أن ننمي بلادنا ونحن نبذل الجهد المضني ، في حين أن أموالنا تتسرب إلى الخارج في تلك الدول ، مستنزفة بذلك مواردنا وموارد شعوبنا وثرواته».

وزاد محافط البنك المركزي: «لدينا عروضا حول التدفقات المالية غير المشروعة الخارجة من إفريقيا ، وهي تقدر بتريليونات الدولارات ، لذلك نطلب من المؤسسات الدولية مساعدتنا في تنظيم عملية تلقي هذه التدفقات».

جاءت تصريحات طارق عامر ، خلال اجتماع مجموعة الـ 24 في مدينة بالي الإندونيسية ، بحضور قادة وزارات المالية والبنوك المركزية ، وقيادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وأكد محافظ «المركزي المصري» ، تطلع البنك لتقديم المزيد من الدعم المالي لمصر للدول الإفريقية ، موضحا أن الدعم المقدم لا يكفي للوفاء بالاحتياجات الحقيقية لميزان المدفوعات ، وبناء الثقة ، ودعم برنامج قوي من الإصلاحات بشكل فعال ، في الوقت الذي تكون فيه مصادر التمويل الأخرى باهظة الثمن.

وتابع طارق عامر: «نرغب في توفير التمويل لتنمية عقول الشباب ، بدلا من تمويل الأصول ، حيث إن هذا الأمر يضيف قدرًا من الاستقرار في القطاع المالي ، كما أنه بمثابة القيمة المضافة الحقيقية» ، وأضاف: «نحن بحاجة إلى تمويل المجالات المهمة ضمن الإصلاحات الهيكلية ، مثل تعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد ، الذي تسبب بدوره في خنق عملية التنمية وإهدار الموارد في الدولة».