افتتاح أكبر مصنع أحذية رياضية بتكلفة مليار جنيه يوفر 50 ألف فرصة عمل للسيدات
مصنع أحذية رياضية

ذكر هاني قسيس، وكيل المجلس التصديري للكيماويات، أنه رغم وجود مصانع للأحذية في مصر إلا أنه مع ذلك، فإن مصر تستورد بحوالي ملياري دولار أحذية رياضية، وهو ما يعادل 85% من حجم الاستهلاك بمصر، حيث لا تتعدي نسبة الإنتاج المحلي من الأحذية الرياضية 15% فقط.

كان ذلك خلال تصريحات صحفية، له اليوم الأربعاء، الموافق 17 أكتوبر، حيث كشف أنه يجرى الآن إنشاء المراحل الأولية لأول مصنع محلي للأحذية الرياضية بمصر والشرق الأوسط، يتم بناءه علي مساحة تقدر بنحو 200 ألف متر مربع بمدينة العاشر من رمضان.

وأوضح “قسيس” أن التكلفة الاستثمارية لتشييد المصنع تبلغ نحو مليار جنيه، مشيرا إلى أن المصنع سوف ينتج في مراحله الأولي حوالي 20 مليون حذاء رياضي، وهو ما يوفر علي مصر 600 مليون دولار خصما من حجم الاستيراد، ومع اكتمال إنشاء المصنع بالكامل سيتم إنتاج 100 مليون حذاء رياضي سنويا، وهو حجم ما كانت تستورده مصر.

وأضاف وكيل المجلس التصديري للكيماويات، إن مصنع الأحذية الرياضية ، سيتم افتتاح المرحلة الأولى منه نهاية العام الجاري و يوفر 10 آلاف فرصة عمل، مؤكدًا أنه مع اكتمال كافة مراحل المصنع سيتم توفير 50 ألف فرصة عمل للسيدات.

وكشفت الإدارة المسئولة عن المصنع ، أنها تأخذ علي عاتقها توفير فرص عمل للسيدات وخلق مناخ صحي وشرعي لعمل المرأة بعيدا عن التفرقة بين المرأة والرجل في فرص العمل والتشغيل والأجور.

وأشارت الإدارة إلي أن المصنع يعتبر أكبر مصنع يتيح فرص عمل لتشغيل السيدات بشكل رسمي، مؤكدة أنه سيتم عمل تأمين اجتماعي وصحي لهن، وطالبت المستثمرين بتشجيع المصانع ذات القدرات الإنتاجية الكبيرة، وكثيفة العمالة، قائلين: “لو في مصر 100 مصنع بهذه النوعية فهذا معناه توفير 5 ملايين فرصة عمل”.

وأوضح مصدر بالإدارة المسئولة عن المصنع أن إنشاء المصنع يهدف إلى تطبيق معايير تعميق التصنيع المحلي، وتحقيق لهدف مصر لإحلال المنتجات المحلية بدلا من مثيلاتها المستوردة، وهو النهج الذي تنادي به القيادة السياسية، خاصة وأن مراحل إنتاج الحذاء بدءا من الخامات وحتي المنتج النهائي مصرية 100%، وهو ما يعمل علي إحلال المنتجات المصرية بديلا للوردات وخلق تكامل بين مختلف الصناعات المصرية.

وأشارالمصدر  إلي أن المصنع مع إكتمال مراحله سيكون من أكبر مصانع العالم، وسيصدر لأمريكا، وأوروبا، وإفريقيا وكل دول العالم.