فلاحين البحيرة يكشفون أسباب تلف محصول الطماطم
طماطم

يعاني الفلاحين داخل جمهورية مصر العربية بشكل عام، وفلاحين محافظة البحيرة بشكل خاص من العديد من المشكلات الزراعية التي تسبب أوقعت على المزارعين خسائر ضخمة وخصوصاً مزارعي “محصول الطماطم”.

يعاني العاملين في القطاع الزراعي داخل الدولة المصرية من العديد من المشاكل ومنها تحديد أسعار محصول الأرز، ومحصول القطن التي لا تتناسب مع تكلفة مدخلات الزراعة إلى جانب انتشار مصانع إنتاج المبيدات المغشوشة التي تؤدي إلى تدمير المحاصيل الزراعية.

أسباب تلف محصول الطماطم

أعلن المزارعين أن السبب في إتلاف محصول الطماطم هو استيراد تقاوي زراعة من الخارج، والتي قامت استيرادها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وتم توزيعها على الجمعيات الزراعية التعاونية، وتم توزيعها على المزارعين، وحين حان موعد موسم حصاد الطماطم فوجئ المزارعين أن التقاوي “مسرطنة” ولم تعطي أي إنتاجية لفدان محصول الطماطم مما أوقع خسائر فادحة للمزارعين لأن إنتاجية فدان محصول الطماطم تصل إلى أربعين ألف جنيه مصري.

دور نقابة فلاحين البحيرة تعويض الفلاحين عن الخسائر

طالبت نقابة فلاحين محافظة البحيرة من النقيب العام لفلاحي الدولة المصرية تصعيد مشكلة مزارعي محصول الطماطم إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ليتمكن الفلاحين من الحصول على تعويض مناسب عن خسائرهم من زراعة محصول الطماطم.

وطالبت النقابة بتعويض المزارعين عن خسائرهم، حيث أعلنت النقابة “نحن كنقابة فلاحين لم نتدخل في شراء أو في تسويق أي بذور، كما طالبنا بمحاسبة المتسببين في تلك الكارثة من القائمين على عملية استيراد بذور الطماطم المسرطنة في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي”.

فلاحين البحيرة: الأسمدة متوفرة في الجمعيات الزراعية

وأكد فلاحين محافظة البحيرة أن الأسمدة الزراعية متوافرة لأول مرة منذ العديد من السنوات السابقة في الجمعيات الزراعية، وطالبت الفلاحين بضرورة أن يتم محاسبة جميع تجار الكسب الغير مشروع العاملين في مجال تصنيع المبيدات الزراعية المغشوشة.

وطالبوا من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن يكون لها دور حيوي في مجال محاربة صناعة المبيدات الزراعية المغشوشة، وإن تشدد الرقابة على صرف الحبة السامة التي يتم استخدامها في تخزين الحبوب والغلال، والعمل على إنتاج لها ليكون بديل آمن على المستخدمين من خلال تفعيل البحوث الزراعية في مراكز البحوث التابعة للوزارة.

نقابة الفلاحين تطالب بحل مشكلة تسعير محصول القطن والأرز

تم تسعير سعر طن محصول الأرز بما يقارب من أربعة آلاف وستمائة جنيه مصري، وقد قامت عدد من التجار بشراء محصول الأرز من الفلاحين بمبلغ خمسة آلاف وأربعمائة جنيه مصري للطن الأرز.

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أنه تم تحديد سعر قنطار القطن بمبلغ ألفين وأربعمائة جنيه مصري، ولم تسمح الوزارة للجمعيات بتسويق القطن مما أدى إلى تلاعب بعض من التجار بشراء محصول القطن مما تسبب بوقوع خسائر فادحة للمزارعين حيث أن ذلك السعر لا يتناسب مع أسعار مدخلات إنتاج محصول القطن.

أهم المشاكل التي يعاني منها الفلاحين في مجال الثروة الحيوانية

ومن أهم المشاكل التي تواجه الفلاحين في مجال الثروة الحيوانية هي مشكلة التحصينات المغشوشة التي وقعت خلال الفترة السابقة، مما أدى إلى ظهور وانتشار الأمراض بين مربي الثروة الحيوانية.

وأكد المزارعون إلى أن بنك التنمية والائتمان الزراعي يقوم بوضع العديد من الصعوبات والعراقيل أمام الفلاحين في مقابل منحهم عجول للتسمين في مشروع تسمين البتلو إلى جانب فرض فوائد مرتفعة جداَّ إلى جانب كثيرة المستندات الروتينية المطلوبة من الفلاحين.