أخبار الاقتصاد

خبراء يجيبون.. هل الوقت مناسب لبيع المدخرات الذهبية؟

Advertisements
Advertisements

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي، ارتفاعا جديداً في منتصف تعاملات اليوم ، متأثرة بارتفاع سعر المعدن عالميًا، حيث وصلت إلى أسعار غير مسبوقة في مصر.

حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 الي 697 جنيه، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 597 جنيه، أما الجرام عيار 24 فارتفع إلى نحو 797 جنيهات، بينما سجل سعر الجنيه الذهب 5576 جنيهًا.

Advertisements

وعلى الصعيد العالمي، شهدت أسعار الذهب قفزة، حيث سجلت الأوقية 1516 دولار.

والارتفاع الكبير في أسعار الذهب، من شأنه أن يدفع حائزي المعدن الأصفر إلى بيع مشغولاتهم من الذهب، بغرض تحقيق مكاسب مالية، وذلك بعد أن وصل سعر المعدن النفيس إلى مستويات قياسية.

واختلف تجار ذهب حول التوقيت المناسب لبيع الذهب، بالنسبة لحائزي المعدن النفيس بهدف الاستثمار، حيث رأى نادي نجيب سكرتير عام شعبة الذهب في غرفة القاهرة التجارية، أن الوقت مناسب لبيع الذهب لمن يمتلكونه في الوقت الحالي، مبررا بأن “سعر الذهب وصل إلى أسعار غير مسبوقة في مصر”.

ومنذ نهاية العام الماضي 2018، شهدت أسعار الذهب ارتفاعا كبيرا بنحو 65 جنيهًا للجرام، حيث كان جرام عيار 21 يسجل 640 جنيهًا، واليوم أصبح يسجل 705 جنيهات.

أما وصفي واصف رئيس الشعبة العامة للمشغولات الذهبية بالاتحاد العام للغرف التجارية، فاختلف مع سابقه في الرأي، حيث رأى أن الوقت الحالي غير مناسب لبيع المدخرات الذهبية، لأن السعر مرشح للارتفاع أكثر خلال الأيام المقبلة، لافتا إلى أن المشكلات العالمية التي تسببت في رفع سعر المعدن عالميًا ومن ثم محليًا، لا تزال في بدايتها.

وكانت أسعار الذهب ارتفعت عالميًا، بعدما أن اندفع المستثمرين نحو شراء أصول الملاذ الآمن، بسبب المخاوف من الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، التي طال أمدها في هز الأسواق المالية، حيث تشجع التوترات السياسية والاقتصادية المستثمرين، على اللجوء إلى  الاستثمار في الذهب باعتباره ملاذ آمن لحماية أموالهم، فضلا عن أن انخفاض أسعار الفائدة في أمريكا، يقلل الاستثمار في الدولار لصالح الذهب.

وكان النزاع التجاري تصاعد بين أكبر اقتصادين في العالم على نحو سريع خلال الأيام الماضية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية إضافية على واردات صينية، بينما ردت الصين الأسبوع الماضي، بالسماح لعملتها بالتراجع إلى أقل من 7 يوانات للدولار، وهو مستوى مهم من الناحية المعنوية، ما دفع بدوره واشنطن نحو تصنيف بكين متلاعبا بالعملة، وفقًا لوكالة رويترز للأنباء.

وتسيطر المخاوف على الأسواق العالمية من العودة المحتملة لسياسات التدخل على السوق الأرجنتينية، بعد خسارة الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري بهامش يفوق التوقعات، في الانتخابات التمهيدية للرئاسة، ما دفع العملة الأرجنتينية إلى التراجع بنسبة كبيرة، وكذلك ارتفعت الأسعار بفعل الاحتجاجات التي أدت إلى إغلاق مطار هونج كونج، وهو أكثر مطارات العالم ازدحاما في حركة الشحن الجوي أمس الاثنين، حيث بدأت الاحتجاجات اعتراضا على مشروع قانون يسمح بتسليم مشتبه بهم إلى الصين لمحاكمتهم، لكن الاحتجاجات اتسعت لتشمل دعوات أوسع نطاقا نحو الديمقراطية.

Advertisements
شارك برأيك

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأعلي