بيان “وزارة التربية و التعليم” بعد انفجارات الإسكندرية و طنطا
وزير التربية و التعليم

قدمت وزارة التربية والتعليم التعازى لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي الأثيم الذي وقع يوم الأحد في مدينة طنطا محافظة الغربية ومحافظة الإسكندرية، وأكد الدكتور “طارق شوقي” وزير التربية والتعليم أن هذه التفجيرات لن تؤثر على وحدة الشعب المصري، وتماسك الوطن الواحد وقام سيادته بدعوة كل أفراد الشعب المصري، بكافة فئاته إلى التمسك بالوحدة الوطنية حتى نستطيع التصدي للأعمال الإرهابية والوقوف فى وجه الإرهاب، كما أشار الدكتور “طارق شوقي” وزير التربية والتعليم، إلى أهمية الدور الذي تقوم به المدارس فى توجيه فكر الطلاب إلى السلوك الصحيح، و الانتماء، وحب الوطن، والحرص على القيم والمبادىء المصرية الاصلية، والعمل على تفتيح مدارك الطلاب، وتنمية ثقافة الطلاب بالمدارس لمعرفة السلوك الإرهابي و كيفية التصدى له.

الإجراءات التى اتخذها الدكتور “طارق شوقي” فى المدارس عقب عملية التفجير فى طنطا والإسكندرية

طلب الدكتور “طارق شوقي” وزير التربية والتعليم من مديري المديريات التعليمية الاطمئنان وزيارة الأشخاص المصابين في كل المستشفيات، وتقديم الرعاية الكاملة والدعم النفسي للمصابين، كما أصدر قرار بوقف كل الحفلات والأنشطة خلال مدة الحداد تضامنا مع أسر ضحايا العملية الإرهابية، قدمت وزارة التربية والتعليم بيان إلى المديريات التعليمية للعمل ببعض الإجراءات التي منها :

  • عمل  فقرات خاصة  فى الإذاعة الصباحية المدرسية في كل المدارس للتنديد بالهجمات الإرهابية التي وقعت في مصر خلال الفترة الزمنية الأخيرة، والتركيز على إصرار ووحدة الشعب المصرى وعلى تماسك الوطن وأن الإرهاب لن يقدر على إرادة المواطنين وأنه لن يؤثر أبدا على قوة و تماسك المصريين، وأشار على ضرورة إحساس الطلاب بالأحداث التي تجرى من حولهم و مشاركتهم فى هذه الأحداث لذا طلب منهم الوقوف لمدة دقيقة واحدة حدادا يوميا في طابور الصباح علي أرواح شهداء حادث التفجير  بمدينتي الإسكندرية و طنطا .
  • تعيين أى فترة من الفترات الدراسية لتثقيف وتوعية التلاميذ فى كل مراحل التعليم بالقضايا والأحداث الراهنة وتوجيه فكر الطلاب نحو السلوكيات الإيجابية التي تدعو إلى التمسك بروح العفو والرحمة والأخوة والأخلاق الحميدة، والبعد كل البعد عن التطرف والتعصب والإرهاب والعنف، وتثبيت عقيدة الطلاب على الإنتماء ومبادىء الولاء لدى الطلاب نحو بلادهم وترسيخ العادات والتقاليد الأخلاقية المصرية العريقة، والإلتزام بالفكر الوسطي فى الدين، من خلال العمل المشترك بين الكنائس الكبرى، و وزارة الأوقاف عن طريق عقد ندوات داخل المدارس لزرع روح الاخوة وقيم التسامح والمواطنة والابتعاد عن التطرف والعنف، والدعوة إلى وقوف الوطن موقف واحد، وصف واحد حتى يستطيع مواجهة الصعوبات والأزمات التي يمر بها الوطن.
  • التشديد على دور الأنشطة وخطط عمل التربية الاجتماعية لترسيخ مفاهيم ومعتقدات المبادئ السلوكية الوسطية الصحيحة عن طريق وضع  برنامج وفود الدعم الاجتماعي و الإرشاد الجمعي والتوعية التربوية وزيادة ثقافة و تفتح الطلاب، والتي سوف يتم العمل بها تنفذها في كل المديريات التعليمية والحرص علي غناء النشيد الوطني و على تحية العلم كل يوم دراسي ضمن فقرات طابور الصباح، وشن حملة للتوعية الشاملة لكل التلاميذ على كافة مراحل التعليم بالمشكلات والتحديات التي تتعرض لها مصر الحبيبة في تلك الأيام العصيبة التى تمر بها، وشرح و تفسير ما يحدث حول الطلاب من أحداث، وإلقاء الضوء على دور أجهزة الدولة والجهات الأمنية والشعب الباسل القوى في مواجهة الصعوبات و التصدي لتلك الأفكار المتطرفة والأفعال الإرهابية.
  • أضافت الأحداث و التحديات و الصعوبات التى تواجهها مصر مؤخرا إلى وزارة التربية و التعليم مهام أخرى، يجب أخذها  فى الحسبان، لأن أفكار و مبادئ الجيل الصاعد تعد ضمن مهام وزارة التربية و التعليم، والاهتمام بأدق التفاصيل من بداية اليوم الدراسي حتى نهاية اليوم، لأن المدرسة تعتبر بيت الطالب الثاني لأنه يقضي فيها وقت طويل خلال يومه، كما يتعلم الطلاب فى المدارس المبادىء و القيم و السلوك القويم و البعد عن الأفكار السلبية المدمرة التى تودى بحياة الأبرياء بغير حق .